أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن محور فيلادلفيا، واصفةً إياها بمحاولات عبثية لتبرير الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقوانين والأعراف الدولية.
وأكدت الخارجية السعودية، في بيان رسمي نُشر عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب جمهورية مصر العربية في مواجهة هذه المزاعم الإسرائيلية.
وحذرت المملكة من العواقب الوخيمة لهذه التصريحات الاستفزازية، مشيرةً إلى أنها قد تؤدي إلى تقويض جهود الوساطة التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مما يزيد من حدة التصعيد الخطير في المنطقة.
وشددت الخارجية السعودية على ضرورة وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني وضرورة تضافر الجهود الدولية لتمكينه من حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن تضامنها الكامل مع مصر ورفضها القاطع لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن هذه التصريحات تهدف إلى تشتيت الرأي العام الإسرائيلي وعرقلة جهود الوساطة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
كما حذرت الخارجية القطرية من أن نهج الاحتلال الإسرائيلي القائم على تزييف الحقائق سيؤدي في النهاية إلى تقويض جهود السلام.
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الأردنية بشدة المزاعم التي يروج لها مسؤولون إسرائيليون، واعتبرتها محاولات عبثية لتبرير العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية.
وأكدت الوزارة أن هذه المزاعم تمثل تحريضًا مدانًا وتزيد من التصعيد الخطير في المنطقة، مشيرةً إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن معبر فيلادلفيا لا أساس لها وتهدف إلى عرقلة جهود الوساطة التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة.





















