عاشت «سماح» الزوجة العشرينية بتبات في أحضان زوجها، ولكن روحها كانت معلقة بأحد أقارب الزوج المخدوع به، وارتبطت بعشيقها وانغمثا في بحر من الرذائل.
شهور بل سنوات قضاها الزوج دون علمه بشيء، يرى تغير زوجته ولكنه منشغل بالحياة، بحثًا عن المال حتي يستطيع أن يجعلها تعيش عيشة كريمة، وهي على الجانب الآخر تلوث سمعته بل ومنزله وتمارس الرذيلة على فراش الزوجية.
السيدة التي سئمت الحياة الروتينية بينها وبين ذلك الزوج الذي يذهب إلى العمل، وحيدة تفكر، حتى وقعت في بحر الحرام، مع قريب زوجها الذي غاص في عرض قريبه واستباح حرمة بيته لم يكفه ما حدث بل عندما علم الزوج بالخيانة ووجود علاقة بين زوجته وقريبه تنصل ذلك الرجل من فعلته وألقي باللوم على زوجة قريبه «هي اللي جرت رجلي للحرام»، كانت الزوجة مستعدة لتلك اللحظة لم تنكر بل واجهت زوجها بخيانتها واستقر به الحال قتيلا علي يدها.
حتي انتظرت الزوجة بعد المشاجرة خلود زوجها للنوم وراحت تقبض روحه خنقا بالشال حتي الموت ظنا منها بأنها قد أنهت جريمتها وشوف تدفن خيانتها معه فلم يعلم بما حدث أحد، وادعت الزوجة أن زوجها توفيا طبيعا ولت شبهة جنائية في الواقعة ولكن مفتش الصحة بمستشفى ههيا المركزي كشف الجريمة وأبلغ رجال المباحث.
تم القبض على الزوجة والتي أدلت باعترافات تفصيلية لارتكاب جريمتها أمام جهات التحقيق والتي أحالتها للمحاكمة الجنائية واسدلت محكمة جنايات الزقازيق اليوم حكمها على القضية حيث أصدرت المحكمة حكما باعدام المتهمة بقتل زوجها بعد اكتشافه علاقتها المحرمة بأحد أقاربه.





















