اصدرت النيابة العامة بمركز فاقوس قرارها العاجل بشان واقعة العثور على جثة المجني عليه احمد محمد عبد اللطيف حيث امرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان الاسباب الحقيقية للوفاة وكيفية حدوثها كما طلبت سرعة تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وظروفها وملابساتها مع التحفظ على الجثة بمشرحة مستشفى الاحرار بمدينة الزقازيق تحت تصرفها لحين الانتهاء من التحقيقات اللازمة لكشف غموض الحادث وضبط المتورطين فيه وتقديمهم الى العدالة
استقبلت اسرته خبر مقتله بصدمة بالغة خاصة وان الضحية كان يستعد لحضور حفل زفاف شقيقته المقرر اقامته يوم الاحد المقبل بمركز الحسينية، وتوجه الطالب احمد محمد عبد اللطيف يوم الحادث لشراء بعض المستلزمات الخاصة بالفرح الا انه لم يعد لمنزله وانقطع الاتصال به واغلق هاتفه المحمول وسط حالة من القلق والبحث المكثف من ذويه، وكشفت المعاينات الاولية وكاميرات المراقبة توقف شخصين معه على الطريق واصطحابه لمكان غير معلوم، وعثر احد المارة على الجثمان ملقى ببركة مياه بقرية العزازي بمركز فاقوس، وتبين وجود حبل ملفوف حول عنق المجني عليه في مؤشر قوي على وجود شبهة جنائية
كشفت التحقيقات والتحريات الاولية ان المجني عليه احمد محمد عبد اللطيف طالب في الصف الثالث الاعدادي وكان الابن الوحيد لوالده بين شقيقتين، واعتاد مساندة والده في العمل على مركبة توك توك لمواجهة اعباء المعيشة وتدبير متطلبات الاسرة، واكد عم المجني عليه ان الجريمة وقعت بدافع السرقة حيث تعرض ابن شقيقه للقتل عقب الاستيلاء على مركبة التوك توك الخاصة به، وتولت الاجهزة الامنية بمديرية امن الشرقية بقيادة مدير المباحث الجنائية فحص الواقعة وتكثيف الجهود الامنية لضبط الجناة
تحقيقات النيابة في مقتل طالب الشرقية
استكملت اجهزة البحث الجنائي جهودها المكثفة لملاحقة المتهمين وتفريغ كاميرات المراقبة المجاورة لمسار الطالب لتحديد هوية الاشخاص الذين ظهروا برفقته في اللحظات الاخيرة، وحررت الاجهزة الامنية محضرا بالواقعة لاحالته للنيابة العامة التي باشرت التحقيقات لكشف تفاصيل الجريمة المروعة التي قلبت فرحة الاسرة الى عزاء





















