كشف مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك عن نجاح مجلس الإدارة في إنهاء أزمة عقود المستثمرين المتعلقة بمشروع فرع النادي في مدينة 6 أكتوبر، والتي كانت تمثل قنبلة موقوتة تهدد استقرار النادي.
وأكد المصدر أن هذه القضية الشائكة، التي ورثها المجلس الحالي، قد تم حلها بشكل نهائي ورسمي، لتنتهي بذلك واحدة من أكبر الأزمات المالية التي واجهت النادي.
تفاصيل التسوية الحاسمة
أوضح المصدر أن إدارة الزمالك السابقة كانت قد حصلت على مبالغ تصل إلى 800 مليون جنيه من عدد من المستثمرين مقابل تخصيص محلات ووحدات في مشروع فرع أكتوبر.
وبعد سحب الأرض من قبل هيئة المجتمعات العمرانية، نجحت الإدارة الحالية في التوصل إلى تسوية شاملة مع هؤلاء المستثمرين، تتضمن:
دفع جزء نقدي (كاش): تم سداد جزء كبير من المبالغ بشكل فوري، وقد تتجاوز قيمته 400 مليون جنيه.
تسوية عينية: تم الاتفاق على منح الشركات والمستثمرين بعض المحلات والبوتيكات التجارية في سور نادي الزمالك بمنطقة المهندسين، كجزء من تسوية المبالغ المتبقية.
وبهذه التسوية، تم إغلاق ملف أزمة أرض أكتوبر مع المستثمرين بشكل كامل ونهائي.
ملف الأرض البديلة.. لا يزال غامضاً
فيما يتعلق بملف الأرض البديلة، أكد المصدر أن كل ما يقال حالياً عن تحديد موقعها الجديد، سواء بجوار القرية الذكية أو في أي مكان آخر، هو “عارٍ تماماً من الصحة”.
وشدد على أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على موقع الأرض البديلة، لكن من المؤكد أن الزمالك سيحصل على أرض بديلة من الدولة، وأن الأرض التي تم سحبها سيتم استغلالها في مشروع قومي كبير.



















