بدأ مسؤولو الزمالك، بالتنسيق مع المدير الرياضي جون إدوارد، وضع استراتيجية متكاملة تهدف إلى الاستفادة من المواهب الواعدة داخل قطاع الناشئين، من خلال تصعيد عدد من العناصر المميزة إلى صفوف الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، وذلك ضمن التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد.
انطلاق الخطة مع بداية يوليو
ووفقًا للترتيبات التي اعتمدتها إدارة القلعة البيضاء، فمن المقرر أن تبدأ عملية تنفيذ الخطة اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، حيث سيتم تكثيف متابعة اللاعبين المميزين في فرق الناشئين والشباب، تمهيدًا لاختيار أفضل العناصر ومنحها الفرصة للتواجد ضمن معسكر إعداد الفريق الأول.
وتهدف الإدارة الفنية إلى دمج اللاعبين الشباب بشكل تدريجي داخل الفريق، بما يسمح بتقييم قدراتهم الفنية والبدنية ومدى جاهزيتهم لتحمل مسؤولية المشاركة مع الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، في إطار سياسة تهدف إلى بناء قاعدة قوية من العناصر الشابة القادرة على خدمة النادي لسنوات طويلة.
مواجهة التحديات بالاعتماد على أبناء النادي
وتأتي هذه الخطوة في ظل الظروف التي يمر بها الزمالك خلال الفترة الحالية، سواء فيما يتعلق بالملف المالي أو حالة الترقب بشأن موقف عقوبة إيقاف القيد لفترتي انتقالات، الأمر الذي دفع الإدارة إلى البحث عن حلول عملية تضمن تدعيم الفريق بأقل تكلفة ممكنة، مع الحفاظ على القدرة التنافسية للفريق في مختلف البطولات.
قطاع الناشئين.. الرهان الأهم
ويرى مسؤولو الزمالك أن قطاع الناشئين يمثل أحد أهم الأسلحة الاستراتيجية للنادي خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل النجاحات التي حققها عدد من اللاعبين الذين تم تصعيدهم في السنوات الماضية، حيث تمكنوا من إثبات جدارتهم وحجز أماكن أساسية داخل الفريق الأول.
وتأمل إدارة النادي أن تسفر الخطة الجديدة عن اكتشاف مجموعة جديدة من المواهب القادرة على تكرار تلك التجارب الناجحة، بما يضمن توفير حلول فنية مستدامة للفريق الأول، ويعزز من سياسة الاعتماد على أبناء النادي في صناعة مستقبل القلعة البيضاء.




















