يواصل مسؤولو نادي الزمالك جهودهم المكثفة من أجل إنهاء أزمة إيقاف القيد المفروضة على النادي، في ظل اقتراب الموعد النهائي المحدد للحصول على الرخصة الأفريقية للمشاركة في البطولات القارية خلال الموسم المقبل.
وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى تسوية الملفات المالية العالقة قبل يوم 30 يونيو الجاري، وهو الموعد الذي حدده الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” لاستيفاء شروط منح الرخصة الأفريقية للأندية المشاركة في مسابقاته.
نداي يمثل العقبة الأكبر
وفي إطار التحركات الجارية، جدد مسؤولو الزمالك اتصالاتهم بالسنغالي إبراهيما نداي لاعب الفريق السابق، من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن مستحقاته المالية المتأخرة، والتي تُعد من أكبر القضايا التي تواجه النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وتبلغ قيمة المستحقات المستحقة للاعب نحو مليون و800 ألف دولار، ما يجعل ملفه أحد أبرز التحديات التي تسعى الإدارة البيضاء لحلها خلال الفترة الحالية.
رفض سابق لمقترح التسوية
وكان الزمالك قد دخل في مفاوضات سابقة مع إبراهيما نداي ومحاميه بهدف التوصل إلى تسوية ودية، تضمنت سداد جزء من المستحقات بشكل فوري، مع تقسيط المبلغ المتبقي على دفعات محددة وفق جدول زمني متفق عليه.
إلا أن اللاعب رفض المقترح في ذلك الوقت، متمسكًا بالحصول على مستحقاته وفق الأحكام الصادرة لصالحه، الأمر الذي أدى إلى استمرار الأزمة وتعقيد موقف النادي فيما يتعلق بملف القيد.
محاولات جديدة لإنهاء الأزمة
ورغم تعثر المفاوضات في المرة الأولى، لم تتوقف إدارة الزمالك عن البحث عن حلول للأزمة، حيث عاودت التواصل مع اللاعب ووكيله القانوني خلال الأيام الأخيرة، أملاً في الوصول إلى صيغة اتفاق جديدة تضمن إنهاء الملف بصورة ودية.
ويأمل مسؤولو النادي في تحقيق تقدم ملموس خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تسوية مستحقات نداي تمثل خطوة مهمة نحو رفع إيقاف القيد واستيفاء متطلبات الحصول على الرخصة الأفريقية.
الرخصة الأفريقية أولوية قصوى
وتضع إدارة الزمالك ملف الرخصة الأفريقية على رأس أولوياتها خلال المرحلة الحالية، من أجل ضمان مشاركة الفريق في البطولات القارية الموسم المقبل دون أي معوقات إدارية أو مالية.
وتترقب جماهير القلعة البيضاء ما ستسفر عنه المفاوضات مع نداي خلال الأيام القادمة، في ظل أهمية إنهاء هذا الملف قبل انتهاء المهلة المحددة من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.





















