عند شراء وحدة سكنية أو قطعة أرض، ينشغل كثير من المواطنين بمساحة العقار وسعره وموقعه، بينما يغفل البعض عن أحد أهم العناصر التي تساعد على التعرف على العقار وتمييزه عن غيره، وهو ما يعرف بالرقم العقاري.
وأكد خبراء القطاع العقاري، أن هذا الرقم يمثل بمثابة بطاقة تعريف للعقار، حيث يسهل الاستدلال عليه والتعامل معه في العديد من الإجراءات المرتبطة بالإدارة والتنظيم.
مفهوم الرقم العقاري ودوره في منع تشابه العناوين
وأوضح المتخصصون، أن الرقم العقاري هو رقم مميز يتم تخصيصه للعقار بهدف التعرف عليه بصورة دقيقة داخل المنظومة الإدارية، بما يقلل من احتمالات الخلط بين العقارات المتشابهة في العناوين أو الأسماء، كما يسهم في تنظيم البيانات العقارية وربطها بالمعلومات الخاصة بالموقع والاستخدام وغيرها من البيانات الفنية والإدارية.
وأشار الخبراء، إلى أن وجود رقم عقاري واضح يساعد على تسهيل عمليات حصر العقارات وإدارة الخدمات المرتبطة بها، كما يساهم في تحسين كفاءة التعامل مع البيانات الخاصة بكل عقار، سواء من جانب الجهات المختصة أو الملاك أو شركات الإدارة.
وأضاف الخبراء، ان بعض المواطنين يعتقدون أن عنوان العقار وحده يكفي للتعريف به، إلا أن تشابه أسماء الشوارع أو ترقيم المباني في بعض المناطق قد يؤدي إلى حدوث لبس، وهو ما يجعل الرقم العقاري وسيلة أكثر دقة في تحديد هوية العقار.
وأكد المختصون، أن معرفة الرقم العقاري والاحتفاظ به ضمن مستندات الوحدة يعد أمراً مهماً، خاصة عند الحاجة إلى مراجعة البيانات أو الاستفسار عن أي معلومات تتعلق بالعقار، كما ينصحون بمطابقة هذا الرقم مع البيانات الواردة في المستندات الرسمية كلما كان ذلك متاحاً.
ويشير الخبراء، الى أن تطوير منظومات المعلومات العقارية يعتمد بصورة كبيرة على وجود وسائل تعريف دقيقة لكل عقار، ويأتي الرقم العقاري في مقدمة هذه الوسائل، لما يوفره من دقة وسهولة في تنظيم البيانات، وهو ما ينعكس في النهاية على تحسين إدارة الثروة العقارية وتقديم الخدمات للمواطنين بصورة أكثر كفاءة.
أقرأ أيضا:شقق الإسكان الاجتماعي 2026.. أماكن الطرح وخطوات التقديم والشروط المطلوبة لحجز وحدة سكنية






















