كتبت: بسملة حسن
صرح الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مقابلة عن رأيه في قضية التطبيع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، حيث وصفه بأنه لن يشهد أي نجاح، وسوف يكون طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، أنه يوجد احتمالية لتوصل البلدين إلى اتفاقية تطبيع، وأن الصفقة التي تتوسط فيها الولايات المتحدة الأمريكية بالتغير الكبير في السياسة الخارجية لكلا البلدين.
وأكد على أن المملكة العربية السعودية مثل باقي الدول العربية لا تعترف بإسرائيل.
وأضاف «نتنياهو»، أن التطبيع سوف يكون نقلة نوعية في المنطقة، وأن توقيع اتفاقيات سلام مع المملكة العربية السعودية هو محاولة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، مؤكدًا على أن المملكة العربية السعودية مثل باقي الدول العربية لا تعترف بإسرائيل.
ووصفها ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، بأنها الصفقة الأكبر في التاريخ منذ الحرب الباردة.
وأكد الرئيس الإيراني أن الأمر سيفشل، ولن ينجح تمامًا مثل كل المحاولات السابقة، وأن هذا ليس حلًا للنظام الصهيوني بعد سبعة عقود و نصف، ويجب العودة إلى الى مبدأ إعطاء الحقوق للشعب الفلسطيني التي يستحقونها، ويجب أن يبدأ المسار من نقطة البداية تلك، بدلًا من معالجة القضية الأساسية.
وتابع «رئيسي»، أن هذا لا يساعد النظام الصهيوني بأي حال من الأحوال، بخلاف وضع الجميع في موقف ترى فيه شعوب الدول التي تطرقنا إليها سابقًا أن التطبيع وإقامة العلاقات بمثابة خيانة لمبادئها وقيمها.





















