صرحت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها، اليوم الأربعاء 5 يونيو، أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، وحرب الإبادة ومسيرة الأعلام في القدس تتجاوز كل الخطوط الحمراء.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة قوله: “إن مسيرة الأعلام التي يقوم بها المستوطنون الإرهابيون في مدينة القدس المحتلة، والتي تترافق مع إستمرار جريمة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والاعتداءات المستمرة على مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية والقدس، لن تغير من واقع مدينة القدس كونها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وتشكل خرقا لجميع القوانين الدولية التي تعتبر القدس أرضا فلسطينية محتلة وتشكل استفزازا صارخا للمشاعر العربية والإسلامية والمسيحية”.
وأضاف، “أن هذه المحاولات الإسرائيلية المستمرة لتزييف تاريخ مدينة القدس المحتلة وطابعها الفلسطيني العربي، هي محاولات عبثية لفرض سياسة الأمر الواقع التي تحاول فرضها على المدينة المقدسة منذ احتلالها، ولم تنجح، ولن تنجح بفضل صمود شعبنا المقدسي وتمسكه بتاريخه وهويته الفلسطينية، وبمقدساته الإسلامية والمسيحية”.
وحذر أبو ردينة، “من استمرار الاعتداءات المتواصلة من قبل المستعمرين الإرهابيين ومن قبل أعضاء في الحكومة اليمينية، على الأماكن الدينية في مدينة القدس، وخاصة على المسجد الأقصى المبارك، والتي ستجر المنطقة إلى حرب دينية حذرنا منها مراراً”.
ووفقا لوسائل إعلام فلسطينية فإن 927 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى فيما يُسمى «يوم القدس» حتى الوقت الراهن، ترافق ذلك مع إجراءات إسرائيلية مشددة وإقامة حواجز عسكرية، واستنفار الآلاف من قوات شرطة الاحتلال وما يُعرف بحرس الحدود (المشاة والخيالة).
ومن أبرز الذين أعلنوا المشاركة في المسيرة، وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست، إسحاق كروزر، وعضو الكنيست السابق، موشيه فيجلين.
وأدى المستوطنون في ساحة البراق رقصات احتفالية بالأعلام الإسرائيلية، إضافةً إلى ما يسمى «السجود الملحمي».
في المقابل، دعت لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية، صباح اليوم، الفلسطينيين لشد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى للدفاع عنه وحمايته من اقتحامات المستوطنين الذين سينظمون اليوم «مسيرة أعلام» في المدينة المحتلة.
وتنظم المسيرة فيما يعرف بيوم القدس الذي تحيي فيه «إسرائيل» ذكرى إحتلال الشطر الشرقي من القدس عام 1967، والذي تسميه يوم «توحيد القدس» وإحلال السيادة الإسرائيلية واليهودية على المدينة والأماكن الدينية اليهودية فيها.





















