أكدت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان لها، اليوم الخميس، على أن الخروج العسكري من النيجر سيكتمل في نهاية 2023، وأن القوات الفرنسية المتواجدة في النيجر ستعود إلى بلادها، وسيبدأ سحب القوات بعد أيام.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرح الشهر الماضي برفضه احتجاز الجيش رهينة للانقلابيين، موضحًا انتهاء التعاون العسكري مع النيجر.
وينتج عن قرار سحب 1500 جندي من النيجر إحداث فراغ في الجهود الغربية لمواجهة تمرد الجماعات الإرهابية المستمر منذ حوالى 10سنوات، بالإضافة إلى أنه سيؤثر على نفوذ فرنسا في منطقة الساحل الإفريقي، مما يتسبب في اتساع النفوذ الروسي بالأراضي الشاسعة والمتوترة بالمنطقة.
الجدير بالذكر أن النيجر هي آخر حلفاء الغرب في الساحل حتى انقلاب 26 يوليو، والذي أدى إلى طلب المجلس العسكري من فرنسا إلى الخروج العسكري الفرنسي من النيجر، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أصدر قرارًا بسحب سفيره من النيجر بعد مطالبات شعبية بذلك.




















