تداول خلال الساعات الماضية، مقطع فيديو للمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أحمد الطنطاوي، وهو يقوم بالتحدث وتبادل السلام مع بعض الأفراد داخل مسجد السيدة زينب، بعد أداء الصلاة، وأثناء تحدث الطنطاوي مع بعض الأفراد قام أحد الاشخاص بالتعدي عليه، وحاول إخراجه من المسجد، مما فسره البعض بأنه أحد أفراد الأمن.
ونفت وزارة الداخلية، تدخل أحد أفراد الأمن لمنع الطنطاوي من التحدث مع الشعب، مؤكدة أنه أحد أفراد الأمن الإداري والذي حاول صرف المصلين عقب الانتهاء من الصلاة لمنع التزاحم.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته اليوم:“بالفحص تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل في قيام أحد أفراد الأمن الإداري بمحاولة صرف المصلين عقب الانتهاء من الصلاة لمنع التزاحم وفقاً للإجراءات المتبعة داخل المسجد دون حدوث تعدي“.
وسخر الباحث في علم الاجتماع السياسي الدكتور عمار علي حسن، من محاولة الاعتداء على أحمد الطنطاوي، قائلًا: “فشل حتى في تدبير واقعة اعتداء على المرشح المحتمل للرئاسة بمسجد السيدة زينب“.
وأضاف حسن خلال تدوينة له عبر موقع التغريدات “إكس“: “يا عزيزي المدبر حين تتخير بلطجيًا للقيام بهذه المهمة القذرة، فلا يكون مفضوح السحنة والتصرف على هذا النحو مضيفًا: على الأقل اتبع مبدأ لكل مكان بلطجيته، فمنهم من له هيئة قد لا يستغربها الناس بالمساجد“.






















