قالت وزارة الخارجية السورية إن اعتداء الولايات المتحدة الأمريكية، فجر اليوم على أراضيها يضاف إلى سجل انتهاكاتها سيادة سورية ووحدة أراضيها وسلامة شعبها.
وأكدت الخارجية السورية خلال بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أن أمريكا أثبتت أنها المصدر الرئيسي لحالة الاضطراب العالمي، وأن قواتها العسكرية تهدد الأمن والسلم الدوليين عبر اعتداءاتها ضد الدول وشعوبها.
وأوضحت الوزارة أن ما ارتكبته أمريكا يؤدي إلى إشعال الصراع في منطقة الشرق الأوسط على نحو خطير للغاية، مضيفةً: ليس من الغريب أن هذا الاعتداء استهدف المنطقة الشرقية من سوريا حيث تحارب القوات السورية ضد بقايا تنظيم داعش، مؤكدة أن الولايات المتحدة تعمل على إحياء نشاطها الإرهابي.
وأدانت الخارجية السورية الانتهاك الأمريكي مشددة على رفضها القاطع لكل الأكاذيب التي روچت لها الإدارة الأمريكية لتبرير هذا الاعتداء.
وأعربت الخارجية السورية عن قلقها البالغ إزاء حالة الشلل التي يعاني منها مجلس الأمن الدولي، جراء إعاقة الولايات المتحدة الأمريكية قدرته على تحمل مسئولياته في وقف كل الانتهاكات الخطيرة لأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
وختمت الخارجية السورية بأنها تشدد على أن هذا الانتهاك الجديد للسيادة السورية يندرج تحت سلسلة الانتهاكات التي دأبت للولايات المتحدة الأمريكية على ارتكابها في سورية، بما في ذلك من خلال أعمال العدوان للتحالف الدولي الذي أنشأته منذ عام 2014، ودعمها المفضوح للإرهاب وقتل المدنيين.
يجدر بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية شنت مساء الأمس هجمات جوية على العراق وسوريا، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى، وسط تنديد من الحكومات العراقية والسورية والإيرانية، ونفي مزاعم التنسيق المسبق مع أمريكا.
وأتى هذا الهجوم ردًا على استهداف لقاعدة أمريكية شمال الأردن منذ 6 أيام في الـ28 من يناير أدى إلى مقتل 3 جنود أمريكيين.






















