تقدم الحزب الليبرالي المصري، باسم قيادته وأعضائه، أصدق التهاني للدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه برئاسة حزب الوفد العريق، معتبرًا هذا الاختيار تعبيرًا عن ثقة قواعد الحزب وقدرة قيادته على استعادة دوره التاريخي كأحد أعمدة الحياة السياسية في مصر.
وأوضح الحزب أن آمالًا وطنية كبيرة تُعقد على عودة حزب الوفد بقيادة الدكتور البدوي إلى صدارة المشهد السياسي، ليس كمجرد صوت معارضة شكلي، بل كقوة معارضة حقيقية وفاعلة، تحمل رؤية واضحة وتقدم بدائل ملموسة، وتتمسك باستقلاليتها دون الانزلاق إلى سياسة التوافق الظاهري التي تُفرغ المعارضة من مضمونها.
وأشار الحزب الليبرالي المصري إلى أن هذه الخطوة تمثل فرصة لتعزيز التعددية السياسية الحقيقية، داعيًا إلى بناء تحالفات وطنية قائمة على البرامج والأهداف المشتركة، وليس على تفاهمات تكتيكية عابرة، مؤكدًا على أهمية أن تظل المعارضة صامدة في نقدها البنّاء، وحراسًا لمصالح الشعب، وسندًا للديمقراطية الناشئة.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على تهنئته لحزب الوفد بقيادته الجديدة، متطلعًا إلى عمل مشترك يجمع القوى المدنية والديمقراطية من أجل مصر حرة وقوية تُحترم فيها إرادة المواطنين وتُصان كرامتهم.






















