رحب الحزب الشيوعي المصري، بكل تقدير واعتزاز بزيارة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، والامين العام للحزب الشيوعي الصيني، إلى مصر، أرض الحضارة والتاريخ.
وأكد الحزب أن هذه الزيارة مناسبة مهمة لتأكيد عمق ومتانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين الشعبين المصري والصيني، والتي قامت على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتطورت عبر عقود طويلة من التعاون والتضامن.
وأعرب الحزب عن تقديره الكبير لجمهورية الصين الشعبية، ولما حققه الشعب الصيني من إنجازات تنموية وحضارية كبرى، وللدور الذي تقوم به الصين من أجل عالم أكثر عدلاً وتوازنًا، قائم على احترام سيادة الدول وحق الشعوب في التنمية والسلام والاستقلال.
وأشار إلى إيمانه بأن الصداقة المصرية الصينية ليست مجرد علاقات بين دولتين، وإنما جسور ممتدة بين شعبين عريقين، يجمعهما تاريخ طويل من التواصل والاحترام والتعاون.
ورحّب الحزب مجددًا بالرئيس شي جين بينغ في مصر، مؤكدًا أن مصر ترحب بضيفها الكبير.
وأكد الحزب استمرار الصداقة المصرية الصينية، والتعاون والتضامن بين الشعبين المصري والصيني.





















