موعد فصل الخريف وأول أيامه رسميا، مع دخول شهر سبتمبر، يترقب المواطنون موعد انتهاء الأجواء الصيفية وبدء الشعور الحقيقي بنسمات الخريف، خاصة في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة خلال الأيام الحالية.
موعد فصل الخريف وأول أيامه رسميا
ورغم أن شهر سبتمبر يأتي ضمن الفترة التي يبدأ فيها الانتقال تدريجيًا من الصيف إلى الخريف، فإن ذلك لا يعني انتهاء الأجواء الحارة بشكل فوري، إذ تستمر درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة خلال جزء من الشهر قبل أن تبدأ ملامح الخريف في الظهور بصورة أكثر وضوحًا.
متى تبدأ الأجواء الخريفية فعليًا؟
لا تظهر الأجواء الخريفية بشكل كامل مع بداية شهر سبتمبر، وإنما يعد الشهر مرحلة انتقالية بين فصل الصيف والخريف.
وخلال الأسابيع الأولى من سبتمبر، قد تستمر الأجواء الحارة والرطبة على فترات، خصوصًا خلال ساعات النهار، بينما تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجيًا مع اقتراب شهر أكتوبر.
وتعد بداية أكتوبر الفترة التي تصبح خلالها مظاهر الخريف أكثر وضوحًا، حيث تميل درجات الحرارة إلى الاعتدال مقارنة بفترات الصيف، مع تحسن الأجواء وانخفاض مستويات الرطوبة تدريجيًا.
انخفاض الحرارة وتراجع الرطوبة
ويُعد تراجع درجات الحرارة وانخفاض نسب الرطوبة من أبرز العلامات التي تشير إلى الانتقال نحو الأجواء الخريفية.
ولا يحدث هذا التحول بصورة مفاجئة، بل يتم تدريجيًا، لذلك يمكن أن تشهد بعض أيام سبتمبر طقسًا حارًا ورطبًا، قبل أن يبدأ الاستقرار والاعتدال في الظهور بشكل أكبر خلال أكتوبر.
كما يزداد الإحساس بالراحة الجوية مع انخفاض معدلات الرطوبة، خاصة خلال فترات الليل، مقارنة بالأجواء التي سادت خلال أشهر الصيف.
نسمات الهواء المعتدلة أبرز ملامح الخريف
ومع اقتراب الأجواء من طبيعتها الخريفية، تبدأ نسمات الهواء المعتدلة في الظهور بصورة أكبر، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
ومن المتوقع أن تصبح الأجواء أكثر اعتدالًا خلال شهر أكتوبر، بالتزامن مع تراجع درجات الحرارة ونسب الرطوبة، وهو ما يمنح المواطنين إحساسًا أفضل بالطقس مقارنة بفترات ارتفاع الحرارة والرطوبة خلال الصيف.
فرص سقوط الأمطار مع بداية الخريف
ولا يقتصر التغير مع بداية الخريف على درجات الحرارة فقط، إذ تشهد هذه الفترة تغيرًا تدريجيًا في طبيعة الحالات الجوية.
ومع تقدم فصل الخريف، قد تتعرض البلاد لبعض الحالات الجوية التي يصاحبها فرص لسقوط الأمطار على مناطق متفرقة، وذلك بحسب طبيعة كل حالة والمنخفضات الجوية المؤثرة.
وتصبح هذه الظواهر أكثر ظهورًا مع التقدم في فصل الخريف، بينما يظل سبتمبر شهرًا انتقاليًا تتداخل خلاله السمات الصيفية مع بدايات الأجواء الخريفية.
سبتمبر مرحلة انتقالية بين الصيف والخريف
وبناءً على ذلك، فإن انتهاء الأجواء الصيفية لا يرتبط بيوم محدد في بداية سبتمبر، وإنما يتم الانتقال إلى الخريف على مراحل.
ومع حلول شهر أكتوبر، يُتوقع أن تصبح مظاهر الخريف أكثر وضوحًا من خلال انخفاض درجات الحرارة وتراجع الرطوبة، إلى جانب زيادة الإحساس بنسمات الهواء المعتدلة، خاصة خلال الليل، مع احتمالية ظهور بعض فرص سقوط الأمطار المصاحبة للحالات الجوية المختلفة.
ويظل الطقس خلال الفترة المقبلة متغيرًا من يوم لآخر وفقًا للحالات الجوية، لذلك تظل متابعة نشرات الهيئة العامة للأرصاد الجوية هي الوسيلة الأدق للتعرف على تفاصيل حالة الطقس ودرجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.
نرشح لك.. صداع الصيف المتكرر.. طبيب يكشف لـ”الحرية” الأسباب وطرق الوقاية




















