بعد تطور أحداث جنين، لا يزال الشعب الفلسطيني صامد أمام هجوم قوات الاحتلال الصهيوني، وبالتزامن مع هذه الأحداث أصدر الحزب الاشتراكي بيانًا لدعم القضية الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر.
وفي البيان:” يخوض الشعب الفلسطيني في مدينة جنين ومخيمها الصامد، معركةً بطوليةً فذّة، في مواجهة العدوان الصهيوني الإجرامي الممتد، الذي تنفذه الطائرات القتالية، والطائرات المسيرة، وأرتال المجنزرات الحربية المدرعة، والمئات من الجنود المدججين بأحدث الأسلحة الفتّاكة، في محاولة يائسة جديدة لكسر إرادة المقاومة العنيدة لدي الشعب الفلسطيني، والذي يثبت يوماً بعد يوم، أن إرادته قدت من فولاذ، وعلى صخرة صمودها ستنكسر حتما الموجة العنصرية الفاشية الجديدة، وتنهزم.
ويضيف البيان:” لقد عاثت عصابات الكيان الصهيوني العنصري المجرم فسادًا في الأرض الفلسطينية التي تعرضت للعدوان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من الأبطال الصامدين، رجالاً ونساًء. أطفالاً وشيوخًا، وهدّمت المنازل على رؤوس أصحابها وساكنيها من العزل الأبرياء، فيما دمر المجرمون الصهاينة من جنود مدججين بأحدث الأسلحة وبالجرافات المدرعة البنية التحتية للمناطق الفلسطينية المجتاحة، وتركوا وراءهم أصقاعاً من الخراب والدمار الهمجي، لكي تكون شاهدةً أمام العالم أجمع، على حقارة الكائن الصهيوني العنصري، وسوء مخبره، وكذب ادعاءاته، وكالعادة دائمًا جعلت النظم العربية “ودن من طين وأخرى من عجين”، حتى لا تسمع صرخات الضحايا الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني، وأصم المجتمع الدولي مسامعه، بأجهزته المتعدّدة التي تتصنت إلى “دبة النملة”، وأغلق عينيه مدعياً الصمم ومصطنعاً العمى، ومتجاهلاً الجرائم اليومية، النازية ـ الصهيونية الجديدة، التي يقترفها الطفل المدلل، الكيان الصهيوني الاستيطاني الإجرامي، صنيعة الغرب الاستعماري، وأداة حماية مصالحه التي ينهبها نهبًا من شعوبنا وبلادنا مع مطلع كل شمس!
ويضيف البيان:” إن تحرير فلسطين هو الغاية المشروعة لأبناء الشعب الفلسطيني، الذي يقدّم ملحمةً أسطوريةً معاصرةً في الصمود والبذل والفداء، وفلسطين هي فيتنام عصر النيوليبرالية المتطرفة الراهنة، وكما هُزم الاستعمار الفرنسي والأمريكي بسواعد الفلاحين الفيتناميين البسطاء، وكفاحهم المسلح المشروع، سيهزم المشروع الصهيوني الاستعماري، حتماً، بتضحيات ومقاومة شعب فلسطين العظيمة، ودعم ومساندة كل أنصار العدل والحرية والقيم الإنسانية النبيلة في الوطن العربي والعالم أجمع.
ووفق البيان يقول الحزب الاشتراكي:” مع شعب فلسطين بكل جوارحنا وقدراتنا، مكافحاً صلباً بكل السبل والإمكانات، وفي مقدمتها “الكفاح المسلح”، دفاعاً عن النفس والأرض والعرض، ولوأد المشروع الصهيوني المغتصب، ومن أجل دحر المؤامرة الإمبريالية القديمة ـ الجديدة، التي تسعي، بمباركة أنظمة “الهرولة” و”التطبيع”، إلى استكمال مخططات تصفية
القضية، ولكن هيهات ففلسطين الفلسطينية ـ العربية، هي أرض الفلسطينيين العرب.. من النهر إلى البحر.





















