عقدت أمانة محافظة الشرقية بحزب الحرية المصري، ندوه عن تأييد ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لانتخابات الرئاسة 2023، تحت عنوان «لاستكمال المسيره والمسار والتنمية والاستقرار».
وتضمنت الندوة عرض انجازات الرئيس والحكومه وما تشهده البلاد من تطور في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبنية التحتية.
وحضر اللقاء الدكتور خالد محروس عميد كلية التكنولوجيا والعلوم جامعه الزقازيق، وقام بعرض انجازات الرئيس وأهم الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والمشاريع الاقتصادية القومية.
وقال حسنى عبد اللطيف أمين عام المحافظة، إن دعم الرئيس السيسي لم يأت من فراغ ولكن بسبب ما شهدناه ولازلنا نشهده من طفرة غير مسبوقة في المشروعات القومية العملاقة في ظل وجود عدة تحديات، وأخذه على عاتقه النهوض بالدولة المصرية واستعادة مكانتها العريقة مرة أخرى، الأمر الذي يتطلب دعمه لاستكمال سلسلة الإنجازات والمشروعات القومية التي تمت على كل شبر من أرض الدولة المصرية، فضلًا عن الإنجازات التي حدثت سواء في قطاع التعليم أو الصحة، بالإضافة لقطاع التشييد والبناء وغيرها، علاوة على نجاحه غير المسبوق في التغلب على التحديات التي تواجه الدولة المصرية واستكمال خطة ورؤية مصر 2030.
وأضاف محمد غريب أمين تنظيم المحافظة، أن هناك تكاتفاً من قوى الشعب مع القوى السياسية لتأييد ودعم ترشح الرئيس السيسي للانتخابات الرئاسية المقبلة، بفضل الإنجازات والمشروعات العملاقة على أرض الواقع، وتحقيق تطلعات وطموحات الشعب المصري ومواصلة مسيرة البناء والتنمية والتعمير التي بدأها، مؤكدًا أن عصر السيسي شهد مسيرة حافلة من التنمية والبناء في كل المجالات والسير بخطى ثابتة لاستمرار تلك النهضة غير المسبوقة في تاريخ الدولة المصرية.
وأوضح أن الدولة المصرية تواجه عدة تحديات خلال المرحلة الراهنة؛ والرئيس السيسي الوحيد القادر على العبور بالوطن إلى مرحلة الأمان والاستقرار خلال الفترة المقبلة، لأنه قائد قاطرة التنمية الشاملة للعبور بالوطن إلى الجمهورية الجديدة التي يحلم بها كل مواطن على أرض مصر، والشعب المصري يثق ثقة عمياء في حكمة الرئيس السيسي وقدرته على تجاوز تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي ألقت بظلالها، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، لافتًا إلى أن الرئيس السيسي بما شيده من إنجازات وما يبذله من جهود مضنية وما سيقوم به مستقبلًا ضمن خطته التنموية الطموحة التي تسير عليها الدولة المصرية في الوقت الراهن تجعلنا على يقين تام بأن من يستطيع أن يُخرج البلد من الأزمات التي تواجهها على جميع الأصعدة هو الرئيس السيسي.
وأكد غريب على أن الرئيس السيسي تولى مسؤولية البلاد في ظروف غاية في الصعوبة وتحديات عظيمة لم تتعرض لها الدولة المصرية في تاريخها المعاصر، ونجح بكل كفاءة واقتدار وبفضل تكاتف الشعب معه في تحقيق الأمن والاستقرار في شتى ربوع الوطن، وذلك جنباً إلى جنب مع تعزيز مسار التنمية الشاملة في جميع المجالات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ودولياً، وعلى رأسها إعادة مصر إلى مكانتها الطبيعية أمام العالم.
وأكدت نهى شورى أمين الثقافه والفنون على أن الدولة المصرية ستكون قوية وستحقق جميع أحلامها في ظل هذه القيادة الرشيدة، التي استعادت مصر في عهدها مكانتها وريادتها على الساحتين الإقليمية والدولية، فضلًا عن الجهود الكبيرة لإعادة بناء البنية التحتية للبلاد وتنميتها من خلال مشروعات متنوعة بدءًا من المشروعات الصغيرة والمتوسطة وصولاً إلى المشروعات العملاقة.




















