على مدار أكثر من 30 عامًا، واصلت الحاجة عواطف، ابنة مركز ملوي جنوب محافظة المنيا، مشوارها في تربية 10 أبناء و 43 حفيد من صناعة وبيع الكنافة البلدي.
رحلة كفاح
تُقارب الحاجة عواطف من الثمانين عامًا، وتقطن على مقربة من شوارع مدينة ملوي. تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة لتواصل عملها الوحيد في صناعة الكنافة التي تعلمتها على يد زوجها ومن ثم أكملت مشواره في تربية الأبناء والأحفاد.
تعلم الصنعة
تقول الحاجة عواطف: “بلغت من العمر 80 عامًا وتعلمت صناعة الكنافة البلدي من زوجي حينها كان عمري 25 عامًا ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل في الكنافة”.
وتوضح الحاجة عواطف في تصريحات خاصة لموقع «الحرية»: “توفي زوجي منذ أكثر 30 عامًا لكنني أكملت مشواره في تربية أبنائي العشرة ونجحت في زواجهم من صناعة الكنافة ومع مرور السنوات أصبح لدي 43 حفيد من أبنائي وعلمتهم أيضا صناعة الكنافة”.
وتضيف الحاجة عواطف ابنة مركز ملوي: “افتخر بمشوار حياتي وكفاحي في تربية وزواج أبنائي من الكنافة البلدي ولم يتبقى سوى تحقيق حلم حياتي بالحج إلى بيت الله بالأراضي العربية السعودية”.





















