قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين “محمد الهندي”، إن هناك فرقا بين تعامل المقاومة مع أسرى العدو وتعامله وجرائمه تجاه أسرانا، لافتا إلى أن هناك تأخيرا متعمدا من الجانب الصهيوني لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وأكد الهندي للجزيرة مباشر أن اتفاق وقف إطلاق النار سيستمر في مرحلتيه الأولى والثانية رغم تصريحات بن غفير وتهديداته.
وأشار إلى أن الصورة التی ظهرت اليوم في خروج أسرى الاحتلال كشفت عن مساندة الفلسطينيين للمقاومة.
وكشف أن هناك تأخيرا متعمدا من الجانب الصهيوني لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين؛ حتى يقتل فرحة الأهالي بعودتهم.
وأضاف قائلا: إن “إسرائيل” تمارس الغطرسة والغرور حتى في تنفيذ الاتفاق، ولم يتعلموا بعد من درس 7 أكتوبر.
وتابع الهندي: لا أمان مع العدو الذي يختلق الذرائع من أجل أهدافه، وعلى المقاومين الحيطة والحذر.
وأكد أن “اسرائيل” اضطرت للموافقة على هذا الاتفاق بفعل صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.
ولفت إلى أن “اسرائيل” لا تريد نقل إنجاز المقاومة، وتمنع أي فرحة صادرة من منازل الأسرى.
وتابع نائب الأمين العام بقوله: إن الاحتفاظ بأسرى الاحتلال لفترة طويلة إنجاز ضخم في ظل الأوضاع الميدانية الصعبة والقصف الصهيوني، مضیفا أن “إسرائيل” ارتکبت جریمة في حق أسراها، وتسببت في مقتل العديد منهم بسبب القصف المتواصل.
وأضاف: لا أتوقع نجاح نتنياهو في تعطيل الصفقة رغم رغبته في ذلك خشية محاسبته سياسيا، مشيرا إلى أن المعركة مع الاحتلال قاسية وستأخذ وقتا.
وعقَّب: لن نسمح بوجود فراغ في غزة بعد الحرب، ولدينا انفتاح مع أي اقتراح تقدمه السلطة الفلسطينية.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ أمس الأحد في الساعة 8:30 صباحا بالتوقيت المحلي، وسط آمال بتوقف القصف الصهیوني والمجازر الدامية التي ترتكبها قوات الاحتلال منذ 470 يوما ضد سكان القطاع.
وذكرت وسائل إعلام تابعة لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” في وقت مبكر أمس الأحد أن قوات الاحتلال الصهيوني بدأت الانسحاب من مناطق في مدينة رفح في قطاع غزة إلى محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة.
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” قد أعلن الأربعاء الماضي التوصل رسميا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بدأ أمس الأحد.





















