يشكل الجدري المائي، المعروف أيضًا باسم الحماق، أحد الأمراض الفيروسية المعدية التي تصيب الأطفال والمراهقين بشكل شائع، وخاصة في المدارس.
تنتقل العدوى بسهولة عبر الرذاذ أو ملامسة السوائل من البثور الجلدية، وقد تتسبب في مضاعفات نادرة لدى بعض الحالات خصوصًا ضعاف المناعة.

ما هو الجدري المائي؟
الجدري المائي مرض فيروسي ينتمي إلى عائلة فيروس الهربس، بعد الإصابة الأولية يبقى الفيروس كامنا في الجسم وقد ينشط لاحقًا على شكل الحزام الناري “العدوى شديدة الانتشار”، ويصبح الشخص معديًا قبل ظهور الطفح الجلدي بيومين تقريبًا، وتستمر العدوى حتى تتقشر جميع البثور المفتوحة في حدود من 10 أيام.
أعراض الجدري المائي
تظهر أعراض الجدري عادة على شكل مجموعة من العلامات، أبرزها:
ارتفاع درجة الحرارة المعتاد قبل ظهور الطفح.
الإرهاق وفقدان الطاقة وشعور بالتعب العام وضعف الجسم.
صداع وفقدان الشهية ويظهر عادة قبل أو مع بداية الطفح الجلدي.
الطفح الجلدي يمر بثلاث مراحل متتابعة، تشمل حطاطات بارزة، حويصلات مملوءة بسائل، ثم قشور عند جفاف البثور.
انتشار الجدري المائي في المدارس
المدارس تعد بيئة خصبة لانتشار الجدري بسبب التجمعات اليومية للأطفال، حيث يسهل انتقال الفيروس عبر:
- الهواء أثناء السعال أو العطس.
- ملامسة أدوات شخصية مشتركة مثل المناشف أو أدوات النظافة.
- عدم التهوية الجيدة في الفصول الدراسية.
يصبح من الضروري مراقبة الأعراض المبكرة وعزل الأطفال المصابين لتقليل الانتشار داخل المدرسة.
طرق الوقاية
للحد من انتشار الجدري يُنصح بالخطوات التالية:
التطعيم أفضل وسيلة للوقاية وتحقيق مناعة قوية ضد المرض.
تهوية الفصول جيدًا لتقليل انتقال الفيروس عبر الهواء.
تباعد ومراعاة النظافة الشخصية من خلال عدم مشاركة الأدوات الشخصية وغسل اليدين بانتظام.
تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس لمنع انتشار الرذاذ.
عزل المصاب حتى تمام تعافي البثور ويمنع انتقال العدوى إلى زملائه.
اقرأ أيضا: ذعر في مدرسة بنت الصديق بالشيخ زايد بسبب الجدري المائي.. وأولياء الأمور يطالبون بتعطيل الدراسة
















