كشف الدكتور علي الإدريسي، الخبير الاقتصادي، بأن العوامل التي ساعدت الذهب ليشهد الارتفاعات الحالية، هي عوامل اقتصادية وعوامل غير اقتصادية، لافتا بأن معظم التقارير أكدت في بداية العام 2024 سيكون عام الذهب.
وقد أوضح الخبير الاقتصادي، أن العوامل الاقتصادية متمثلة في ارتفاعات الدولار الأمريكي والذي كان يؤكد بأنه سيكون هناك تحرك في أسعار الذهب، خلال تصريحاته التلفزيونية ببرنامج “صالة التحرير” علي قناة ” صدي البلد”.
وأكد الإدريسي، أنه سيكون هناك تحرك في أسعار الفائدة والتي بدأت بتثبيته ثم التخفيض بحولي 50 نقطة، حيث كان أول تحرك منذ أكثر من عامين ونصف، مؤكدا أن هذا ما دفع الكثير من المستثمرين بسحب أمواله من أدوات الدين الحكومي والذهاب إلى الذهب، مما جعل زيادة الطلب عليه أدت إلى حدوث هذه الارتفاعات.
وقد ذكر “الإدريسي” العوامل غير الاقتصادية التي أثرت على ارتفاع الأسعار بأنها تتمثل في التطورات السياسية التي تشهدها العديد من المناطق الشرق الأوسط.
وأكد أن التطورات التي تشهدها كلا من غزة ولبنان وكل منطقة عربية لها أثرها على الارتفاعات الحالية بالأسعار، والتي تدفع المستثمرين إلي الملذات الآمنة، حيث يظل الذهب هو الملاذ الآمن الذي يذهب إليه الجميع.
بالإضافة إلى تراجع أسعار الفائدة بجانب الدولار الأمريكي، والتي تعطي الفرصة للاقتصادات ناشئة واقتصادات نامية أن تستريح بعض الشيء بعد سنوات من رفع الفائدة، حيث كان سعر الفائدة يزداد شكل كبير عن الدولار لجذب الأموال الساخنة، ودعم سعر الدولار في عملتهم.
كما أشار الخبير الاقتصادي إلى أن الصين من أكبر الدول التي بدأت تقبل على شراء الذهب بشكل واضح علي سوق الذهب العالمي، واضاف أن هناك الكثيرين يراهنون على أن البنك المركزي المصري يقوم بأخذ خطوات خلال الفترة القادمة المرتبطة بتخفيض أسعار الفائدة، مما يساعد أن تكلفة التمويل يكون أقل مما هي عليه
كما نصح أن الاستثمار في الذهب هو الاستثمار طويل الأجل، ويجب الإدراك التام عند الاستثمار فيه سواء بالبيع أو الشراء.



















