قال الدكتور محفوظ رمزى، رئيس لجنة التصنيع الدوائى بنقابة الصيادلة: لقد امتلأت مهنة الصيدلة بالدخلاء على المهنة ومن ثم هناك مجهودات كبيرة للوقوف على كيفية مواجهة هذه الظاهرة، بدءا من النقابة ووصولاً إلى الجهات المعنية المختصة ومؤسسات الدولة الرقابية.
وذكر رمزى خلال حديثه لبوابة «الحرية» أن هناك ما يزيد عن 84 ألف صيدلية على مستوى الجمهورية إلا أن وجود دخلاء على المهنة يمثل ضرراً كبيراً على المواطنين وعلى مهنة الصيدلة وعلى الصيادلة ذاتهم، فإن انتشار الأخطاء الطبية من قبل هؤلاء يسئ للمهنة وللعاملين بها دون تمييز.
وطرح الدكتور محفوظ عدة حلول لمواجهة وجود دخلاء بالمهنة، أبرزها الدعم المادي من قبل الدولة، ورفع هامش الربح للصيدليات حتى يتسنى للصيادلة الاستعانة بزملائهم من نفس المهنة وعدم اللجوء إلى أى دخيل وتوفير على الأقل صيدلى فى كل صيدلية ، فضلاً عن العمل على إعطائه دورات تدريبية باستمرار لمواكبة التطورات الجديدة بالمهنة، فضلاً عن تسجيل الأدوية بالاسم العلمى وليس الإسم التجاري ، وهذا ما يساهم في طرد الدخلاء أيضا وبشكل غير مباشر.
وتابع رمزى : على البنك المركزي دعم مهنة الصيدلة ومنح قروض ميسرة للصيادلة بفوائد من 5 أو 6 % سيرا على خطاه فى دعم مهن أخرى.
كما ندد بوضع الصيادلة فى مصر من حيث تحمله لعبئ عدة سنوات من الدراسة قد تصل إلى 6 سنوات وبعدها على الصيدلى أن يقدم خدمة للجمهور دون مقابل مادى ، وأن اختلاط الشق التجارى مع الشق المهنى هو ماآل المهنة إلى هذا الوضع.
وأضاف الدكتور محفوظ أن مهنة الصيدلة تنبع من أهمية صحة المواطنين والتى تعتبر أمنا قوميا ، فوجود مواطنين أصحاء يعمل على زيادة الإنتاج ومن ثم يعود بالنفع على الدولة.
ولوح رمزى إلى أهمية نشر الوعي لدى المواطنين والذى يساهم بشكل كبير في طرد الدخلاء حين يعمل على مقاطعة الصيدليات الموجود بها دخيل، فعليه أن يلجأ فقط للتعامل مع الصيدليات الموجود بها صيدلى بالفعل، لتقديم العون الطبى الصحيح له وخاصة مع أصحاب الأمراض المزمنة من ضغط وسكر وغيره.
وصرح الدكتور محفوظ رمزى بطرح نقابة الصيادلة لمبادرة “البالطو الأبيض” ، وهدفها التأكيد على الصيادلة ارتداء بالطو أبيض عليه “الآى دى” الخاص به ويحمل لوجو النقابة، وذلك ليسهل على المواطنين التمييز بينه وبين الدخلاء والتى ستبدأ في محافظة القاهرة وتعمم على باقى أنحاء الجمهورية.
وناشد رمزى مؤسسات الدولة المعنية بالعمل على دعم مهنة الصيدلة والعاملين بها وتكاتف جميع مؤسسات الدولة لدعم هذه المهنة صاحبة الرسالة.





















