أعلن مكتب الشباب والطلاب بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي دعمه للمطالبات المتزايدة بالإفراج الفوري عن جماهير كرة القدم المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا مختلفة، مؤكدًا أن “التشجيع لا يمكن اعتباره جريمة”، وأن المدرجات يجب أن تبقى فضاءً للجماهير والفرح والمشاركة الشعبية.
وأشار الحزب في بيانه إلى أن أسر جماهير النادي الأهلي تقدمت بنداءات عاجلة إلى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، وإلى المستشار النائب العام، استنادًا إلى توجيهات الرئيس الخاصة بتعزيز ملف حقوق الإنسان وإعادة النظر في قوائم العفو الرئاسي.
وأوضح البيان أن استمرار حبس هؤلاء المشجعين، بعضهم لأكثر من عامين، يمثل عبئًا كبيرًا على مستقبلهم وأسرهم، ولا يحقق أي مصلحة عامة، داعيًا إلى إدراج أسمائهم ضمن قوائم العفو المرتقبة.
وذكر الحزب عددًا من القضايا التي تضم مشجعين محبوسين احتياطيًا، منها القضية رقم (952) لسنة 2024 أمن دولة عليا، والقضية رقم (2810) لسنة 2024، والقضية رقم (744) لسنة 2023، إلى جانب قضايا أخرى تضم العشرات من الأسماء.
المدرجات ستبقى ملكًا للجماهير.. والإفراج خطوة ضرورية
وختم البيان بالتأكيد أن الإفراج عن هؤلاء الشباب يمثل “خطوة ضرورية لاستعادة الثقة بين الدولة ومواطنيها، ورسالة بأن المدرجات ستبقى ملكًا للجماهير، وأن حرية الرأي والتعبير حق أصيل لا يجوز مصادرته”.




















