أعلن الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، عن إطلاق حملة توثيق تحت عنوان “شهود الحقيقة: العدالة لشهداء الصحافة الفلسطينية”، داعيًا جميع الصحفيين والمواطنين إلى المساهمة في جمع مواد موثقة وشهادات حية توثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في قطاع غزة، لتكون جزءًا من أرشيف توثيقي تتبناه النقابة ويتم تقديمه للرأي العام الدولي والجهات الحقوقية.
نقيب الصحفيين يعلن إطلاق حملة «شهود الحقيقة»
جاء ذلك خلال احتفالية أقيمت في قاعة محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين، لتكريم الأسير الفلسطيني المحرر أسامة الأشقر، ومناقشة كتابيه: “للسجن مذاقٌ آخر” و*”رسائل كسرت القيد”*، واللذين يوثقان تجربته النضالية والإنسانية داخل سجون الاحتلال.
وأكد البلشي في كلمته أن كل أسير فلسطيني هو قصة حياة لا تُختزل في رقم، بل هو إنسان من لحم ودم، لديه عائلة وحلم وإصرار على المقاومة، مشيرًا إلى أن كتابات أسامة الأشقر تعكس عمق معاناة الأسرى وتحول آلامهم إلى شهادات على جرائم الاحتلال.
وأوضح نقيب الصحفيين أن الحملة التوثيقية التي أطلقتها النقابة ستشمل أيضًا إصدار كتيب خاص يوثق تجارب الصحفيين الفلسطينيين الذين تعرضوا للقتل أو الانتهاك، وسيتم ترجمته إلى عدة لغات بينها العربية والإنجليزية والفرنسية، لنقل صوتهم إلى العالم، في ظل استمرار استهداف الإعلام الفلسطيني.
وأشار إلى أن النقابة ستنسق مع نقابات الصحفيين العرب والدوليين، إلى جانب إشراك خبراء في القانون الدولي وحقوق الإنسان، بهدف إعداد ملف مهني وموثق يمكن الاستناد إليه في الملاحقة القضائية وكشف الحقيقة أمام المنظمات الدولية.
وشهدت الفعالية فقرة فنية قدمها الفنان وعازف العود أحمد نبيل، كما ناقش الكتابين كل من الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، والدكتور حيدر الجبوري ممثل جامعة الدول العربية، والدكتور محمد غريب ممثل حركة فتح، وأدارت الندوة الكاتبة الصحفية إنجي عبدالوهاب.





















