أثارت شكوى أحد المواطنين، بشأن توقف عداد الكهرباء القديم عن تسجيل الاستهلاك، رغم استمرار توصيل التيار داخل شقته، حالة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من مواطنين بضرورة الإبلاغ الفوري عن العطل لتجنب التعرض لمحاضر تلاعب أو سرقة تيار كهربائي.
وبينما اعتبر البعض، أن شركات الكهرباء تتجه مباشرة إلى استبدال العدادات القديمة بعدادات مسبقة الدفع، عبر آخرون عن استيائهم من تقديرات الاستهلاك وفواتير الكهرباء والمياه خلال الفترات الأخيرة.
بداية الشكوي
بدأت الواقعة بعد منشور لأحد المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح فيه أن عداد الكهرباء القديم داخل شقته توقفت البكرة الخاصة به عن تسجيل الاستهلاك، رغم استمرار عمل الكهرباء بشكل طبيعي، ما أدى إلى صدور فواتير لا تعكس حجم الاستهلاك الحقيقي.
وقال المواطن، إنه لا يرغب في الاستفادة من أي استهلاك غير محسوب، متسائلًا عن إمكانية إصلاح العداد أو ما إذا كان الحل الوحيد هو استبداله بعداد جديد.
اراء المواطنين
وتفاعل عدد كبير من المواطنين مع الواقعة، حيث علقت مايا، ساخرة من احتمالية استبدال العداد بآخر مسبق الدفع، مطالبة صاحب المنشور بمشاركة تجربته الجديدة بعد تركيب عداد الكارت.
فيما حذر ريمون عادل، من تجاهل المشكلة، مؤكدًا أن شركات الكهرباء قد تعتبر استمرار العداد المعطل دون إبلاغ رسمي محاولة تلاعب أو سرقة تيار، خاصة مع ثبات قيمة الاستهلاك لفترات طويلة، موضحا أن الحل الأفضل هو التوجه فورًا للإبلاغ عن العطل حتى لا يتحمل صاحب الشقة مسؤولية قانونية لاحقًا.
وأضاف عادل ، أن الشركة غالبا ستقوم برفع العداد القديم وتركيب عداد مسبق الدفع بدلًا منه، مشيرًا إلى أن حملات التفتيش أصبحت أكثر تشددا في التعامل مع الأعطال غير المبلغ عنها.
من جانبها، أكدت هدير موسى، أنها مرت بتجربة مشابهة، حيث توقفت قراءة العداد لفترة قبل أن يتم استبداله، موضحة أن الأسرة قامت بإبلاغ شركة الكهرباء رسميًا، وتم رفع العداد وتركيب آخر جديد، لكنها شددت على أهمية الحصول على “مخالصة” ومراجعة الاستهلاك القديم قبل تغيير العداد حتى لا تتراكم أي مديونيات مستقبلية على العداد الجديد.
في المقابل، أعربت هناء عواد، عن استيائها من أوضاع بعض الفواتير التقديرية، مشيرة إلى أن هناك من يلجأ للتلاعب في العدادات لتقليل الاستهلاك، بينما يعاني آخرون من ارتفاع تقديرات فواتير الكهرباء والمياه بشكل غير مفهوم، مؤكدة أن بعض القراءات لا تعكس الاستهلاك الفعلي للمواطنين.
أما إبراهيم منير، فرأى أن شركات الكهرباء ستقوم في النهاية باستبدال العداد القديم بعداد كارت، معتبرًا أن المواطن يتحمل في النهاية تكلفة التغيير والمحاسبة على أي فروق استهلاك.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار خطة وزارة الكهرباء للتوسع في العدادات مسبقة الدفع واستبدال العدادات القديمة، ضمن جهود تطوير منظومة التحصيل والحد من الفاقد وسرقات التيار الكهربائي، وهو ما يثير تساؤلات متكررة بين المواطنين حول آليات المحاسبة وطرق احتساب الاستهلاك الفعلي في حالات الأعطال المفاجئة.
أقرأ أيضا: تعرف على شرائح الكهرباء الجديدة بعد تثبيت الأسعار وتطبيق نظام العدادات الكودية





















