ألقى البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة المرقسية، بعد عودته من إيطاليا، عظة أسبوعية في كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بأرض الجنينة، عبر فيها عن حزنه العميق إزاء الأحداث الجارية في فلسطين.

وأوضح البابا موقف الكنيسة الأرثوذكسية من هذه الانتهاكات، وعبر عن انتقاده واستنكاره لما يحدث في الأرض المقدسة وتزايد عدد الضحايا. كما قدم التعازي باسم الكنيسة المرقسية وأدان هذه الأعمال التي تصاحبها الألم والقصف الذي تعرضت له المستشفيات، وتسبب في سقوط عدد من الضحايا.
وأكد البابا تضامنه التام مع ما أعلنه الرئيس السيسي والحكومة فيما يتعلق بتصفية القضية الفلسطينية، معتبرًا رفض نقل اللاجئين إلى سيناء خطوة غير مقبولة. وأوضح أنه يتمنى تجنب تكرار ما حدث في عام 1948، مشيرًا إلى أن وضع اذا تحتم علي نزوح الفلسطينين فيوجد صحراء “النقب” التابعة للاحتلال.
وطلب البابا أيضًا من الله أن يبعث السلام ويمنح الحكمة للمسؤولين والحكماء، وصرح بأن الحرب ليست خيارًا يمكن تحمله.
وأعلن البابا أيضًا عن إطلاق مبادرة لجمع التبرعات من الشعب المصري، سواء كانت تبرعات مادية أو عينية أو غذائية أو بطانيات، وستُجمع هذه التبرعات من خلال أسقفية الخدمات العامة.
وقد استلمت بالفعل بعض التبرعات، ونحن في انتظار المزيد نظرًا لمشاركتنا في المجتمع المصري.





















