شهدت عيادة العظام بمستشفى حوش عيسى في محافظة البحيرة واقعة اعتداء على طبيبين أثناء تأدية عملهما، بعدما أقدم شقيق أحد المرضى على اقتحام العيادة والتعدي لفظيًا وبدنيًا عليهما، فضلًا عن إحداث تلفيات بالعيادة وكسر بابها، وفقًا لما ورد في شكوى الطبيب.
ويعود سبب الاعتداء إلى إصرار شقيق أحد المرضى على الدخول إلى عيادة العظام قبل دوره، رغم أن حالة المريض كانت عبارة عن متابعة لعملية جراحية سابقة لتثبيت كسر في الركبة باستخدام شريحة ومسامير، مشيرًا إلى أن حالة المريض كانت مستقرة.
إصابة طبيبين في واقعة الاعتداء بمستشفى حوش عيسى
وأشار الطبيب إلى أن الاعتداء أسفر عن إصابته بكسر في السلامية البعيدة لإصبع البنصر باليد اليمنى، إلى جانب إصابته بـمتلازمة الحيز (Compartment Syndrome of Ring Finger)، فضلًا عن نزع خصلة كبيرة من شعر لحيته ووجود سحجات حول الرقبة.
كما تعرض الدكتور محمد فوزي خفاجه، نائب جراحة العظام بمستشفى حوش عيسى، لإصابات شملت جرحًا قطعيًا في فروة الرأس، وكدمات شديدة باليد ومفصل الرسغ، بالإضافة إلى سحجات متفرقة في أنحاء الجسم.
تحطيم باب عيادة العظام بمستشفى حوش عيسى
وبحسب رواية الطبيب، لم يقتصر الأمر على الاعتداء الجسدي، إذ قام المعتدي بكسر باب عيادة العظام وإحداث تلفيات بها، بالتزامن مع التعدي اللفظي والبدني على الطبيبين أثناء وجودهما في مقر عملهما.
وأكد الطبيب أنه وزميله قاما بتحرير محضر بالواقعة باسم مستشفى حوش عيسى، حمل رقم 8519 لسنة 2026 جنح حوش عيسى، مؤكدين ثقتهما في القضاء المصري وفي الحصول على حقوقهما القانونية كاملة.

مطالب بعقوبة رادعة للاعتداء على الأطباء
وطالب الطبيب بتطبيق القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه واقعة الاعتداء، مؤكدًا ضرورة توفير الحماية للعاملين في المستشفيات، خاصة الأطباء الذين يؤدون مهامهم في خدمة المرضى.
وتأتي الواقعة في ظل مطالب متكررة بضرورة التصدي لظاهرة الاعتداء على الأطقم الطبية داخل المنشآت الصحية، والتأكيد على أن الخلاف حول أولوية الدخول أو مستوى الخدمة لا يبرر بأي حال من الأحوال الاعتداء على الطبيب أو الموظف أثناء تأدية عمله.
وأكد الطبيب في ختام روايته ثقته في عدالة القضاء المصري، مطالبًا بعقاب رادع لكل من يعتدي على الأطباء داخل المستشفيات أو يتعرض لأي موظف عام أثناء تأدية عمله، بما يضمن حماية العاملين والحفاظ على انتظام العمل داخل المنشآت الصحية.

















