استشهد على يد جيش الاحتلال 19 فلسطينيًا في مدن الضفة الغربية ومخيم جنين، كما أصيب العشرات، وجرفت ودمرت قوات الاحتلال العديد من الأراضي والمنازل الممتلكات والمرافق العامة والبنية التحتية، واستهدفت شبكات المياه والكهرباء في مخيم جنين وطولكرم، واقتحمت الاحتلال حي الزهراء في مدينة جنين وجرف البنية التحتية والأراضي.
وبحسب بلدية جنين فإن الاحتلال ألحق أضرار بـ70% من البنية التحتية والشوارع، ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اجتياحه الموسع على مدن الضفة الغربية، وتحديدًا مدينة ومخيم جنين لليوم الثامن على التوالي منذ فجر الأربعاء الماضي 28 أغسطس، واقتحم مئات الجنود بالأليات العسكرية والدبابات مدن شمال الضفة الغربية مدعومين بغطاء جوي وقوات كبيرة، وتعد هذه عملية الاجتياح الأكبر منذ عملية السور الواقي عام 2002، كما يحاصر الاحتلال المستشفيات في المدن الثلاث ويمنع تحرك عربات الإسعاف، ويسد مداخل المستشفيات بالسواتر الترابية، بجانب إغلاق مداخل كامل مدينة جنين ومخيمها.
وهذا الاجتياح الإسرائيلي يعيد إلى الأذهاب بحسب خبراء، مخطط الاحتلال لإخلاء الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين منها، على غرار ما يحدث في قطاع غزة من تهجير وتدمير، بهدف القضاء على المقاومة الفلسطينية في مدن الضفة، وإعادة تسكين الفلسطينيين في مناطق أضيق وأصغر حجمًا ليسهل السيطرة عليهم، بجانب الاستيلاء على مساحات شاسعة من أراضي ومنازل الفلسطينيين لهدمها ويناء مستوطنات عليها، وإعادة ربط المستوطنات في الضفة وحولها ببعضها البعض، للحيلولة دون إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وإنهاء الوجود الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
وأسفر عدوان الاحتلال على مدن الضفة الغربية، حتى الآن عن استشهاد قرابة 50 مواطن، الأغلبية منهم في جنين، ثم طولكرم، وطوباس، والخليل وقلقيلية ما يرفع حصيلة الشهداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلىقرابة 700 شهيد.





















