بلا هوادة تواصل القصف الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، على قطاع غزة، في حين طلب جيش الاحتلال من سكان أحياء إضافية في شرق رفح إخلاءها، رغم تحذيرات دولية من شنّ هجوم شامل على المدينة المحاذية للحدود المصرية.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن الطيران الإسرائيلي شن أكثر من 100 غارة في أجواء مخيم جباليا خلال الساعات الماضية واستمرار التحليق المكثف والمنخفض لطائرات الاستطلاع.
كما استهدفت غارات إسرائيلية عنيفة المخيم الجديد في النصيرات وسط قطاع غزة، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
من جهة أخرى قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن صاروخا سقط في عسقلان أصاب شقة، مما تسبب في أضرار جسيمة.
وتم الإبلاغ عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة وإرسالهم إلى مركز طبي لتلقي العلاج.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بمقتل عدد من المواطنين وإصابة آخرين، فجر الأحد، بعد استهداف طيران الاحتلال لمناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأعلنت مصادر طبية، عن وصول جثمان قتيلين وخمسة جرحى إلى مستشفى المعمداني في مدينة غزة، بعد إطلاق نار كثيف من الطيران الحربي الإسرائيلي “الأباتشي” على الأطراف الجنوبية في حي الزيتون جنوب شرق المدينة.
كما استهدفت ثلاث غارات اسرائيلية منازل للمواطنين في محيط مسجد حسن البنا بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وأعلنت مصادر طبية عن وصول قتيل وست إصابات الى مستشفى المعمداني في المدينة.
وتم انتشال جثمان طبيب ونجله جراء غارة من طائرة حربية إسرائيلية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وجرى نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وكانت قد طلبت إسرائيل من الفلسطينيين في مناطق بمدينة رفح جنوب قطاع غزة إخلاء أماكنهم والتوجه إلى ما تطلق عليه اسم المنطقة الإنسانية الموسعة في المواصي.
ويسيطر الجيش الإسرائيلي، على الطريق الرئيسي الذي يفصل الجانبين الشرقي والغربي لمدينة رفح، في إشارة إلى أن الجيش يمضي قدما في خططه لشن هجوم بري على رفح.






















