قال الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إن مرتكب الكبائر إذا مات ولم يتُب عن ذنبه فله ثلاث جهات، أولهما عند المعتزلة يجب عقابه في منزلة بين المنزلتين، وعند الخوارج هو كافر.
وأضاف الإمام الطيب خلال برنامجه «الإمام الطيب» الذي يعرض عبر مجموعة قنوات المتحدة للخدمات الإعلامية: وثالثهما عند أهل السنة هو مؤمن وأمره مفوض إلى الله، موضحًا: «كانوا يحفظوننا في الثانوي، ومن يمت ولم يتب من ذنبه فأمره مفوض إلى ربه».
وتابع: الخوارج يذهبون بين حين وآخر لتكفير المسلمين العصاة، أي مسلم مرتكب لذنب أو كبيرة يكفرونه ثم يحلون دمه.
وأوضح شيخ الأزهر أن رحمة الله واسعة وأنه يمكن أن يغفر للعبد سواءً تاب أو لم يتب وفقًا لمذهب أهل السنة والجماعة.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/zsma





















