أعلنت دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن غداً الخميس الموافق 9 من شهر مايو لعام 2024 ميلاديًّا هو أول أيام شهر ذي القعدة لعام 1445هجريًّا.
وكانت دار الإفتاء المصرية قد استطلعت هلال شهر ذي القعدة لعام ألف وأربعمائة وخمسة وأربعين هجريا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسعة والعشرين من شهر شوال لعام ألف وأربعمائة وخمسة وأربعين هجريا، الموافق الثامن من شهر مايو لعام ألفين وأربعة وعشرين ميلاديا بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهوري
وقد تحقق لديها شرع من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة ثبوت رؤية هلال شهر ذي القعدة لعام ألف وأربعمائة وخمسة وأربعين هجريا.
يذكر أن دار الإفتاء المصرية هي هيئة حكومية مصرية تابعة لرئاسة مجلس الوزراء، أنشئت في عام 1895 ميلاد 1313 هجريا، وهي دار الإفتاء الرسمية في مصر، وتدعم البحث الفقهي بين المشتغلين به في كل بلدان العالم الإسلامي؛ حيث تقوم بدورها التاريخي والحضاري من خلال وصل المسلمين المعاصرين بأصول دينهم وتوضيح معالم الإسلام وإزالة ما التبس من أحوال.
وجدير بالذكر أن الدار المصرية تصدر مجلة دار الإفتاء المصرية” وهي مجلة علمية فصلية محکمة، تنشر فيها الدراسات العلمية الشرعية الرصينة، من داخل مصر وخارجها لتکون نبراسًا يهتدي به طلاب العلم الشرعي من الباحثين لنشر الوسطية الإسلامية التي يعول عليها کثيراً في نشر صحيح الإسلام وخلق بيئة إسلامية صالحة، وهذا منهج جديد أکاديمي سديد، ونبع جديد من منابع العلم يخدم القضايا الفقهية المتجددة وينشر العلم بطريقة تجمع بين الأصالة والمعاصرة وفق ضوابط علمية دقيقة.
وأصدرت دار الإفتاء المصرية، الإثنين الماضي، بيانا علقت فيه على الغارات الإسرائيلية بمدينة رفح في غزة، وطالبت بضرورة تكاتف جميع الجهود الدولية والإقليمية لوقف تلك الهجمات، كون رفح آخر المناطق الآمنة بقطاع غزة.
وقالت دار الإفتاء المصرية في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا، إن ما وصفته بـ”الهجمات الوحشية للكيان الإسرائيلي على النازحين من الأطفال والنساء والمدنيين بمدينة رفح بجنوب قطاع غزة (جريمة حرب)، تضاف إلى سلسلة الجرائم والاعتداءات الوحشية الغاشمة الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقوقه المشروعة”، حسب قولها.





















