أثارت الإعلامية مدى سعيد حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد كشفها عن واقعة وصفتها بـ”الكارثية”، تتعلق باستخراج شرائح هاتف محمول وبدل فاقد لخطوط مسجلة باسم مواطن مصري مقيم في المملكة العربية السعودية، دون حضوره الشخصي، وذلك باستخدام صورة من بطاقته الشخصية فقط، بحسب ما ورد في شكواه.
التحقق من هوية العملاء
وقالت مدى سعيد إن الواقعة تفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة بشأن إجراءات التحقق من هوية العملاء داخل فروع شركات الاتصالات، مطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات ما حدث ومحاسبة المسؤولين عنه حال ثبوت الواقعة.

الخطين محل الأزمة
ووفقًا للتفاصيل التي نشرها صاحب الشكوى، إسلام أيمن فاروق، فإن الخطين محل الأزمة مسجلان باسمه فقط، ولا توجد أي توكيلات أو تفويضات صادرة منه لأي شخص للتعامل عليهما.
استبدال إحدى الشرائح دون علمه
وأوضح أنه في 8 أبريل الماضي تم استبدال إحدى الشرائح دون علمه، فيما تم في 14 أبريل استخراج بدل فاقد للخط الآخر من أحد فروع الإسكندرية باستخدام صورة من بطاقته الشخصية، رغم وجوده خارج مصر في ذلك التوقيت، بحسب المستندات الرسمية التي أكد امتلاكه لها.

استخراج بدل فاقد جديد
وأضاف أن المفاجأة الأكبر كانت في 22 أبريل، عندما تم استخراج بدل فاقد جديد لنفس الخط ومن الفرع ذاته، وبالأسلوب نفسه، قبل أن يتم استبدال نقاط الخط وصرفها، ما أثار شكوكه حول وجود خلل في إجراءات التحقق من الهوية.
وأشار صاحب الشكوى إلى أنه تقدم ببلاغ رسمي إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مرفقًا بالمستندات التي تثبت تواجده خارج البلاد خلال فترة الواقعة، إلا أنه فوجئ بإغلاق الشكوى بعد إفادته بأن مراجعة الكاميرات أظهرت أن صاحب الخط هو الشخص الموجود داخل الفرع، وهو ما نفاه بشكل قاطع.

آليات استخراج الخطوط
وطرحت الواقعة عدة تساؤلات بشأن آليات استخراج الخطوط وبدل الفاقد، ومدى كفاية إجراءات التحقق من شخصية العملاء، خاصة في ظل إمكانية استغلال صور البطاقات الشخصية في تنفيذ عمليات قد تعرض أصحابها لمخاطر قانونية ومالية.
وطالب إسلام أيمن فاروق بفتح تحقيق عاجل ومحايد في الواقعة، وإعادة مراجعة تسجيلات الكاميرات، ومحاسبة أي مسؤول يثبت تورطه أو تقصيره، إلى جانب إصدار توضيح رسمي للرأي العام بشأن ما حدث.

أمن بيانات المواطنين
من جانبها، أكدت الإعلامية مدى سعيد أن القضية لا تتعلق بحالة فردية فقط، بل تمس أمن بيانات المواطنين وآليات حمايتها، مشددة على ضرورة التعامل معها بمنتهى الجدية لمنع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.






















