أعرب حزب الإصلاح والنهضة عن إدانته الكاملة للتصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن أحقية إسرائيل في فرض سيادتها على الضفة الغربية والأراضي العربية المحتلة، واصفًا إياها بأنها “تجاوز خطير لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
رفض سياسة الأمر الواقع
وأكد الحزب، في بيان له، أن أي محاولة لإضفاء شرعية على سياسات الضم أو فرض الأمر الواقع بالقوة تُعد انتهاكًا صريحًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتقويضًا لأسس النظام الدولي، مشددًا على أن ذلك ينذر بتعقيد المشهد الإقليمي وزيادة حدة التوتر.
وأشار الحزب، إلى دعمه الكامل للموقف المصري والعربي الرافض لأي إجراءات أحادية تمس الوضع القانوني والتاريخي للأراضي العربية المحتلة، مؤكدًا تمسكه بحل عادل وشامل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب احترام كافة الحقوق المشروعة للشعوب العربية.
واختتم الحزب، بيانه بالدعوة إلى التزام المجتمع الدولي الصارم بمرجعيات الشرعية الدولية، والعمل على منع أي خطوات أحادية قد تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض فرص السلام العادل والدائم.
اقرأ أيضا: وزارات خارجية 16 دولة ومنظمة دولية تندد بتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل

















