رعاية الأيتام من أفضل الأعمال إلى الله فقد أمرنا بلطف المعاملة لهم وعدم قهرهم وإهانتهم، وحذرنا من أكل أموالهم بالباطل، وأوصانا الرسول أيضًا بحسن رعايتهم والإحسان إليهم، ومع ذلك نجد من يقهر الأيتام مستغلاً ضعفهم ويستولى على أموالهم بغير حق ويعتدي عليهم دون رقيب أو حسيب ، الكارثة الأكبر عدم خضوع بعض دور الأيتام لوزارة التضامن الاجتماعي، والأسوأ أن تصم آذانها عن استغاثات الأيتام اللذين لا حول لهم ولا قوة.
وفي هذا السياق تحدثت إحدى مديرات الدور التابعة للجمعة الشرعية لبوابة «الحرية» حول تعرضها هي وإحدى الفتيات اليتيمات للتعدي من قبل أمين الصندوق والمحاسبين.
وأضافت مديرة الدار أن المكان به فتيات تتراوح أعمارهن من 14 لـ 21 عام ، من بينهم فتاة كفيفة تدرس بالمرحلة الجامعية وباقي الفتيات في المرحلة الإعدادية والثانوية.
وأكدت أيضاً أن المبالغ التي يتلقونها والتي لا تتخطى 1000 جنيه في الأسبوع لا تكفي احتياجات وأغراض الفتيات مما دفعها إلى مطالبت أمين الصندوق برفع مبلغ السلفة.
وأوضحت أن أمين الصندوق رفض طلبها وأخبرها بعدم توافر المال، كما أكد أنه لن يصرف لمديريات الدور أجورهن بالرغم من أنها رمزية للغاية.
وتابعت أن إحدى الفتيات تدخلت في الحديث وسألته أين تذهب أمول التبرعات التي نراها بأعيننا ، فقام بالتعدي عليها بالضرب والسب هي وباقي الفتيات وتم تصوير الواقعة ، قررت بعدها التوجه لقسم الشرطة لتحرر محضر ضد ما حدث ولكن تم منعي من قبل الشؤون الاجتماعية مما دفع الفتيات إلى الإتصال بنجد الطفل وقدمن شكوى بالواقعة .
وتابعت ، يوجد فتاة 35 عام ، بدار المقطم من ذوي الإعاقة الخاصة بحاجة إلى إجراء عملية جراحية لإستئصال جزء من المعدة إلا أن أمين الصندوق رفض إجرائها العملية ومنحها 500 فقط ، مشيرة إلى أنهم توجهوا للشكوى مرات كثيرة للشؤون الإجتماعية ولكن دون جدوى.
وأضافت ،يوجد بالدار فتاة مقبلة على الزواج تم تأجيل زفافها 4 مرات بسبب تعنت أمين الصندوق في تجهيزها ، بالإضافة إلى أنه لم يقوم بعمل إداعات في البنوك لمبالغ الجمعية الطائلة خلال السنوات الماضية كما أن الشؤون أرسلت له ذات مرة إنذار لذلك.




















