كتب/إبراهيم المنصوري
يسعى محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إلى تنفيذ خطة تدريبية مكونة من 100 دورة في اللغة العربية، بدأت 20 منها خلال يناير الجاري بالفعل، مع تجهيز دورات متخصصة في فن الإلقاء.
وعقد وزير الأوقاف أول اجتماع بالواعظات في عام 2024 بمسجد النور بالعباسية منذ قليل، وذلك بحضور خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وقيادات وزارة الأوقاف، والواعظات على مستوى الجمهورية والمكرمين من الحاصلين على جائزة التميز الوظيفي لعام 2023.
كما أطلقت وزارة الأوقاف دورة رائدات فكر، العام الماضي، بينما يجري الإعداد للدورة الثانية خلال فبراير المقبل، إضافة إلى تنفيذ دورة المهارات الإعلامية لهن بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، كما أطلقت الوزارة 2024 عامًا للغة العربية.
وأكد جمعة على أهمية اللغة العربية في الحياة، ودورها في ضبط الحديث والخطاب الديني، مبينًا أن الأصل في الناس الخير وليس الشر، والجهلاء يتسرعون في التكفير والتبديع والتفسيق وإخراج الناس من الإسلام، وربما يتجاوزون ذلك إلى الحكم على الناس في شأن تكفيرهم.
وأوضح أن وظيفة الدعاة التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، مشيرًا إلى ضرورة تمكنهم من اللغة العربية في حديثهم ودعوتهم، بالإضافة إلى أن فهم الكتاب والسنة أمر واجب ولا يمكن أن يتم إلا بالتمكن من لغة القرآن، ما اشترطه أهل العلم في المفتي والمفسر والمجتهد.
واختتم حديثه قائلا: “أن كثرة التعلم وقراءة القرآن يحسن من اللغة العربية، وكذلك حفظ متن الشعر والنثر من الكتب المضبوطة”، مؤكداً ضرورة تكثيف برامج التدريب في اللغة العربية.






















