استقرت إدارة النادي الأهلي على إسناد مهمة الإشراف على قطاع الناشئين إلى محمد يوسف، وذلك ضمن خطة إعادة الهيكلة الشاملة التي يشهدها قطاع كرة القدم استعدادًا للموسم الجديد.
ويأتي اختيار محمد يوسف في إطار توجه الإدارة للاستعانة بالكفاءات والخبرات التي تمتلك تاريخًا كبيرًا داخل القلعة الحمراء، بهدف تطوير منظومة الناشئين وإعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تدعيم الفريق الأول خلال السنوات المقبلة.
ثقة كبيرة في خبرات محمد يوسف
ويحظى محمد يوسف بثقة كبيرة داخل النادي الأهلي، نظرًا للخبرات المتراكمة التي اكتسبها خلال مسيرته سواء كلاعب أو مدرب، إلى جانب عمله في العديد من المناصب الفنية والإدارية داخل القلعة الحمراء وخارجها.
وترى إدارة الأهلي أن وجوده على رأس قطاع الناشئين سيساهم في تطوير منظومة اكتشاف المواهب وصقل اللاعبين الصاعدين، بما يتماشى مع استراتيجية النادي الرامية إلى بناء قاعدة قوية من العناصر الشابة.
تطوير منظومة الناشئين
وتستهدف الإدارة الحمراء إحداث نقلة نوعية داخل قطاع الناشئين من خلال تطبيق معايير فنية وإدارية حديثة، مع تعزيز التنسيق بين فرق المراحل السنية المختلفة والفريق الأول، بما يضمن سهولة تصعيد العناصر المميزة والاستفادة منها مستقبلاً.
كما تسعى الإدارة إلى توفير أفضل بيئة ممكنة لتطوير اللاعبين الصغار، من خلال الاهتمام بالجوانب الفنية والبدنية والسلوكية، بما يتوافق مع هوية الأهلي ومتطلبات كرة القدم الحديثة.
هيكلة جديدة لقطاع الكرة
ويأتي تعيين محمد يوسف ضمن سلسلة من التغييرات المرتقبة داخل قطاع الكرة بالنادي، والتي تشمل عددًا من المناصب الإدارية والفنية، في إطار خطة شاملة تستهدف تعزيز الاستقرار ورفع كفاءة العمل داخل مختلف القطاعات.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الهيكلة الجديدة خلال الفترة المقبلة، بعد اعتمادها من مجلس إدارة النادي، لتبدأ مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة ترتيب المنظومة الكروية وتحقيق المزيد من النجاحات على كافة المستويات.




















