فتح الإعلامي أحمد شوبير النار على ما يتردد بشأن غياب محمود الخطيب عن اجتماعات مجلس إدارة النادي الأهلي، مؤكدًا أن هذه الأنباء تندرج تحت بند “المبني للمجهول”، ولا تستند إلى مصادر واضحة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على استقرار القلعة الحمراء.
الإعلام بين الاجتهاد والمعلومة
أوضح شوبير أن العمل الإعلامي بطبيعته يعتمد على البحث والاجتهاد للوصول إلى الأخبار، لكنه شدد على ضرورة التفرقة بين المعلومة المؤكدة والتقديرات أو الاستنتاجات، قائلًا إن عدم ذكر المصدر يجعل الخبر محل شك بالنسبة للمتلقي.
“الفاعل غير معلوم”.. أصل الأزمة
استعان شوبير بمفهوم “المبني للمجهول” لتوصيف الحالة الحالية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأخبار المتداولة لا يُعرف مصدرها الحقيقي، وهو ما يجعلها غير قابلة للاعتماد أو البناء عليها.
وأكد شوبير أن الجمهور لا يجب أن ينشغل بأخبار غير موثوقة، خاصة عندما يتم تداولها دون تحديد مصدر واضح، موضحًا أن الحديث عن “مصدر داخل مجلس الإدارة” دون الإفصاح عنه لا يحمل قيمة حقيقية.
السوشيال ميديا تزيد المشهد تعقيدًا
أشار شوبير إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تضغط لمعرفة مصادر الأخبار، رغم إعلان البعض صراحة عدم الكشف عنها، وهو ما يحول الخبر إلى مجرد رواية غير ملزمة للجمهور.
و روى شوبير موقفًا دار بينه وبين أحد المنتمين للأهلي، حينما أشار الأخير إلى أن الأزمة تخص ثلاثة أشخاص، ليرد عليه شوبير مازحًا بتخمينات عشوائية، في إشارة إلى عبثية تداول أخبار دون معلومات دقيقة.
انتقاد لطريقة رد النادي
انتقد شوبير إصدار البيانات الرسمية في مثل هذه الحالات، مؤكدًا أن نشر صورة بسيطة لرئيس النادي أثناء حضوره مباراة كان كفيلًا بإنهاء الجدل بشكل أقوى من أي بيان.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الخطيب يمارس مهامه بشكل طبيعي داخل النادي، وأن حصوله على راحة مؤقتة أمر طبيعي، محذرًا من الانسياق وراء الشائعات التي قد تضر باستقرار الأهلي وتُضعف الثقة.
اقرأ أيضًا..تشكيل ناري متوقع لـ ريال مدريد أمام ألافيس في مواجهة كسر العقدة



















