أدان الأزهر الشريف بشدة قيام وزير الأمن القومي بالكيان الصهيوني باقتحام المسجد الأقصى المبارك، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تصعيد خطير” واستفزاز مرفوض لمشاعر المسلمين في شتى أنحاء العالم.
وأكد الأزهر في بيان رسمي، أن هذا الاقتحام يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية، ومحاولة لتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، مشدداً على رفضه القاطع لأي ممارسات تستهدف فرض أمر واقع جديد داخل المسجد.
وحذر البيان من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات التي تهدد الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو “أثر إسلامي خالص” لا يجوز المساس به أو الانتقاص من قداسته بأي صورة كانت.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وقف هذه التجاوزات المتكررة، والعمل على حماية المقدسات وصون حقوق الشعب الفلسطيني، مع ضرورة احترام الوضع التاريخي للأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.






















