أدان الأزهر الشريف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مخيَّم اللاجئين بمدينة رفح، الذي استهدف النَّازحين بخيامهم وفي المناطق التي خُدع بها أهل غزة على أنها مناطق آمنة، ولكن ارتكب جريمته البشعة ورأها العالم بأكمله، مما أسفرت عن ضحايا كثيرة وجرحى من الرجال والنِّساء والأطفال.
وطالب الأزهر المجتمع الدولي باتِّخاذ موقف صارم؛ لتنفيذ القرارات والأحكام التي أصدرتها محكمة العدل الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي، والأهم هو وقف آلة القتل الإسرائيلية الغاشمة، وفتح معبر رفح لدخول المساعدات الإنسانيَّة والإغاثيَّة لقطاع غزة.
وجدِّد الأزهر تحيته وتقديره لمقاومة الشعب الفلسطيني الشجاع، الذي أثبت للعالم كله بسالته في الدفاع عن أرضه وتشبثه بها، وتمسك هذا الشعب بالحياة على تراب وطنه ورفض كل محاولات المحتل للتهجير القسري، رغم ما يواجهونه من إبادة جماعية لم يشهد التاريخ الحديث لها مثيلًا، وتتنافى مع كلِّ الأديان السماويَّة والمواثيق الدوليَّة.
ووجه الأزهر تحيته للشعوب الحرة وللشباب الذين خرجوا في جامعات أوروبا وأمريكا وشوارعها؛ تعبيرًا عن الرفض العالمي لهذه الفوضى التي إذا استمرت ستدفع العالم كلِّه لمزيدٍ من الحروب والصراعات والكراهية، وفقدان الثقة في المجتمع الدولي والمؤسَّسات الدوليَّة.






















