أعلنت شركة سيدي كرير للبتروكيماويات، اليوم الثلاثاء، توقف مصانعها عن العمل بسبب انقطاع غازات التغذية عن الشركة، وذلك في بيان أرسلته للبورصة المصرية.
توقف مصانع الأسمدة
كما أعلنت شركة أبوقير للأسمدة اليوم الثلاثاء أيضا، إحدى الشركات الرائدة في إنتاج وتصدير الأسمدة في مصر، عن توقف مصانعها الثلاثة عن العمل نتيجة لتوقف إمدادات الغاز.
هل يتأثر الاقتصاد المصري بتوقف مصانع الأسمدة؟
وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور أحمد خطاب أستاذ الاقتصاد السياسي بكلية التجارة جامعة قناة السويس في تصريح خاص لـ “الحرية”، أن الاقتصاد المصري لن يتأثر بأزمة توقف شركات الأسمدة عن الانتاج، وذلك بسبب تنوعه واختلاف أشكاله.
وأضاف أن هذه الأزمة لن تؤثر بأي شكل على الاقتصاد بسبب توافر مخزون كافي من الأسمدة يفيض عن الحاجة ويكفي لمدة لا تقل عن سنة، وذلك بسبب تعاقد الحكومة المصرية مع هذه الشركات منذ بداية العام.
وأشار إلى أن المزارع المصري لن يواجه مشاكل لاستكمال زراعته بسبب انتهاء موسم الزراعة الحالي وبالتالي عدم حاجته للأسمدة في هذا الوقت، مؤكداً أن أسعار المنتجات الغذائية لن تتأثر بهذه الأزمة كما يزعم البعض.
ولفت خطاب إلى أن توقف هذه الشركات عن الانتاج قد يؤثر على صادرات مصر من الأسمدة، وهذا يمكن تفاديه من خلال تقليل عمليات التصدير حتى انتهاء الأزمة، مؤكداً أن الدولة تعمل على حل المشكلة واعادة هذه المصانع لعملها خلال شهر من اليوم.
وأكد خطاب أن توقف هذه الشركات ليس بسبب الأزمة البترولية التي تعاني منها مصر في الوقت الحالي حيث أن بعض هذه الشركات يعمل باستخدام الغاز، والبعض الآخر يعمل بواسطة الطاقة وبالتالي لن تتوقف صناعة البرتوكيماويات والأسمدة في مصر.





















