افتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، والدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، صباح الثلاثاء، مستشفى استقبال ورعاية الأطفال بجامعة المنيا، بتكلفة تقديرية بلغت 300 مليون جنيه، ضمن جهود دعم خدمات الطوارئ والرعايات الحرجة للأطفال.
شهد الافتتاح حضور الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، إلى جانب عدد من قيادات المحافظة والجامعة.
أكد وزير التعليم العالي أن الدولة تواصل تطوير منظومة المستشفيات الجامعية، عبر رفع كفاءة الخدمات الصحية والتعليم الطبي، وربط العملية التعليمية بالتطبيق العملي وفق المعايير الدولية، مع التركيز على تدريب الكوادر الطبية والتمريضية من خلال برامج متقدمة.
أشار إلى استمرار العمل على تحديث البنية التحتية للمستشفيات الجامعية، وزيادة أعداد الأسرة، وتزويدها بالأجهزة الحديثة، إلى جانب التوسع في ميكنة الخدمات لتحسين كفاءة الأداء وتسهيل الإجراءات.
أوضح محافظ المنيا أن المستشفيات الجامعية تمثل ركيزة أساسية في خدمة المواطنين، مؤكدًا أن التطوير الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية يعكس توجهًا استراتيجيًا للدولة لتعزيز جودة الخدمات، وتحقيق التكامل بين مختلف الجهات.
أضاف رئيس جامعة المنيا أن المستشفى الجديد يعمل على مدار الساعة لاستقبال حالات الطوارئ للأطفال، ويوفر خدمات الرعاية الحرجة والمتوسطة في تخصصي طب وجراحة الأطفال، بما يدعم القدرة الاستيعابية للمستشفيات الجامعية ويرفع مستوى الخدمة الطبية.
أقيم المستشفى على مساحة 4500 متر مربع، ويضم 200 سرير، إلى جانب طابقين مخصصين كاستراحة للأطباء بعدد 36 غرفة و84 سريرًا، مع توفير خدمات مساندة تخدم مجمع المستشفيات الجامعية الذي يضم خمسة مستشفيات.
يقدم المستشفى خدمات الطوارئ الجراحية للأطفال، وتشخيص وعلاج الحالات المختلفة، إلى جانب الرعاية المركزة لحديثي الولادة والمبتسرين، والتعامل مع الحالات الحرجة، بالتكامل مع مختلف التخصصات الطبية.
يتكون المبنى من دور أرضي وعدة أدوار متكررة، يضم الدور الأول أقسام الاستقبال والطوارئ وجناح العمليات، بينما يضم الدور الثاني وحدات الرعاية الحرجة وقسمًا داخليًا لحجز الحالات، فيما خُصص الدور الثالث للحجز الداخلي، والدوران الرابع والخامس لاستراحة الأطباء خلال فترات العمل.





















