قال إيهاب محمود الخبير الاقتصادي، إن مشروع المونوريل من أهم مشروعات الجمهورية الجديدة، وهو يعمل بالكهرباء ويسير على قضبان حديدية، حيث يتفادى كل الزحام والقطاعات المرورية، فهو يعتبر صديق للبيئة نظراً لأنه لا يخرج منه أي عوادم.
وأكد إيهاب محمود، خلال تصريحات خاصه لموقع الحرية، أن تكلفة تذاكر المونوريل ستكون بنفس تكلفة المترو العادية، حيث أنه يعتبر من المواصلات السريعة والآمنة، ويتيح التنقل من جميع أنحاء المدينة شرقا وغربا بدون حدوث تكدس أو تلوث بيئي
خطه تنفيذ المونوريل
وأوضح أن خطه تنفيذ المونوريل تقوم على سرعة تصميمية للمشروع حوالي 80 كم في الساعة، حيث يحمل ربع مليون راكب يوميا من جميع المحطات، ويتم ربط الخطوط ببعضها من شرق النيل حتى غرب النيل، موضحاً أن موعد افتتاحه في أواخر عام 2024.
مشروع المونوريل
ويمتد مونوريل غرب النيل من محطة أكتوبر الجديدة بمدينة السادس من أكتوبر وحتى محطة وادي النيل بالجيزة ويبلغ طوله 43.8 كم ويشتمل على 13 محطة وينفذه تحالف شركات (ألستوم – أوراسكوم – المقاولون العرب).
يبلغ الطول الإجمالي لمشروعي المونوريل (شرق/غرب النيل) 100 كم بعدد 35 محطة وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل خط من خطي المونوريل 600 ألف راكب يومياً، ويتكون قطار المونوريل من عدد 4 عربات ومن المخطط زيادة عدد العربات الى 8 عربات مع زيادة الكثافة السكانية بالمناطق العمرانية الجديدة التي يخدمها.
المونوريل الذي يتم تنفيذه في مصر لأول مرة سيمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، التى تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة ، وتوفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلاً من السيارات الخاصة لتقليل استهلاك الوقود والمحروقات.حيث يتم تشغيله بالطاقة الكهربائية (صديق للبيئة)
المونوريل يتم تنفيذه بالأماكن التي يصعب فيها تنفيذ خطوط المترو ووسائل النقل السككي الأخرى ويتميز إمكانية تنفيذه بالشوارع الضيقة و المزدحمة والتي لها انحناءات أفقية كبيرة ولا يحتاج إلي تعديلات كثيرة في المرافق كما تقل فيه أعمال نزع الملكيات الى حد كبير.
ويتميز المونوريل بتنفيذه على مسار علوي بالجزيرة الوسطى بالشوارع التي يمر بها ولا يشغل أي أجزاء من الشارع الأمر الذي يعني عدم تأثر حركة المرور بهذه الشوارع.




















