حلت الفنانة درة ضيفة على الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، في لقاء تحدثت خلاله بصراحة عن جوانب من حياتها الشخصية، ونظرتها للزواج والأمومة والضعف والشهرة، إلى جانب كواليس مشوارها الفني.
درة: كان نفسي أبقى أم
كشفت درة عن أحد الأحلام الشخصية التي كانت تتمنى تحقيقها، قائلة: «كان نفسي أبقى أم مثلاً»، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تتعامل مع الأمر بالرضا والإيمان بما يقدره الله لها.
وأوضحت أن الإنسان لا يستطيع تحقيق جميع أحلامه، فهناك أشياء ينالها وأخرى يفتقدها مضيفة: «الواحد مش بيعرف يحقق كل أحلامه».
لا أحب أن أعيش دور الضحية
وتحدثت الفنانة عن طريقة تعاملها مع الأزمات، مؤكدة أنها لا تحب الاستمرار في دور الضحية أو الشكوى طوال الوقت.
وقالت: «ما ينفعش نكون ضحية، أنا ما بحبش ألعب دور الضحية طول الوقت»، موضحة أن الاستسلام لهذا الشعور قد يجعل الإنسان يشعر بالعجز بدلًا من محاولة النهوض وتغيير حياته.
وفي الوقت نفسه، أكدت أن التعبير عن المشاعر والشكوى للمقربين أمر طبيعي، قائلة إن الإنسان «ساعات لازم تشتكي للقريبين منك» لكن دون أن تتحول الشكوى إلى أسلوب حياة.
ساعات أبقى ساكتة وساعات أبقى رغاية
كشفت درة أنها لا تتعامل مع مشكلاتها بطريقة واحدة، قائلة: «أنا شخصية شوية عندي تناقض شوية، ساعات أبقى ساكتة خالص، وساعات أبقى رغاية يعني محتاجة أتكلم».
وأوضحت أنها أحيانًا تفضل الحديث مع المقربين منها بينما في أوقات أخرى تحتاج إلى الخروج من الحالة النفسية التي تمر بها، والجلوس مع أصدقائها للضحك وتغيير الأجواء بدلًا من الحديث عن المشكلات.
الشهرة تجعل درة أكثر حرصًا على مشاعرها
تحدثت درة عن الحاجز الذي تضعه حول مشاعرها، موضحة أن الشهرة تجعلها أكثر احتياجًا للحفاظ على مساحة خاصة بها.
وقالت إنها لا تحب أن تحمل الآخرين همومها، كما تحرص على الظهور بأفضل صورة أمام الناس ولذلك لا تكشف دائمًا كل ما بداخلها.
وأضافت: «الشهرة بتخليني أحتاج الحاجز ده أحيانًا عشان أحمي اللي جوايا»، مشيرة إلى أنها تكون أكثر ضعفًا عندما تكون مع نفسها أو مع أشخاص مقربين جدًا منها.
بحس بالأمان مع اللي مش هيحكموا عليا
أوضحت درة أنها تشعر بالأمان مع الأشخاص الذين لا يحكمون عليها أو يستغلون مشاعرها وضعفها، مؤكدة أن هذه المساحة تمنحها القدرة على أن تكون على طبيعتها.
وتحدثت كذلك عن علاقتها بالله، قائلة: «بحس إن ضعفي أكتر مع ربنا لأنه عارف ضعفي اللي جوايا».
أكتر حاجة بتوجعني في الحياة هي الظلم
كشفت الفنانة أن أكثر ما يؤلمها في الحياة هو الظلم، قائلة: «أكتر حاجة بتوجعني في الحياة هي الظلم، عامةً يعني، بيألمني جداً في الحياة».
وأكدت أن الصورة التي يراها الجمهور عن أي شخص لا تعكس بالضرورة كل ما يعيشه من الداخل، مشيرة إلى أن الإنسان قد يبدو سعيدًا وناجحًا بينما يمر في الوقت نفسه بأزمات أو يفتقد أشياء يتمنى وجودها.
ودعت إلى مزيد من التقدير والرحمة بين الناس، قائلة: «لازم نبقى حنينين كده على بعض».
درة عن زوجها هاني سعد: «السند»
تحدثت درة عن علاقتها بزوجها هاني سعد، مؤكدة أن الحياة الزوجية ليست سهلة طوال الوقت وإنما تجمع بين أوقات السعادة وأخرى مليئة بالصعوبات.
وقالت إن الزوجين يجب أن يكونا سندًا لبعضهما وأن يواجها الأزمات «مع بعض مش ضد بعض».
وأوضحت أنها تحاول أحيانًا أن تشارك زوجها ما يضايقها، لكنها تراعي مسؤولياته وضغوطه، قائلة: «هاني بحاول أشتكي له.. هو اللي فيه مكفيه بصراحة».
كما أكدت أنها تحاول أن تكون مصدرًا للسعادة لمن حولها حتى عندما تكون هي نفسها متألمة، قائلة إنها لا تحب أن تجعل الشخص الذي أمامها يشعر بالاكتئاب بسبب مشكلاتها.
مفيش ست ضعيفة
وتحدثت الفنانة عن مفهوم القوة لدى المرأة، مؤكدة أن المرأة قد تمر بلحظات ضعف لكنها تستطيع تحويل هذا الضعف إلى قوة واستعادة توازنها.
وقالت: «مفيش ست ضعيفة»، موضحة أن الإنسان قد لا يعرف حجم قوته الحقيقية إلا عندما يواجه ظروفًا صعبة واختبارات في الحياة.
درة تكشف علاقتها بأدوارها: «بشوف عمري فيها»
وعن مشوارها الفني، قالت درة إنها عندما تنظر إلى الأفلام والمسلسلات والشخصيات التي قدمتها، تشعر بأنها ترى عمرًا مر عليها، لأن كل عمل يمثل مرحلة مختلفة من حياتها.
وأوضحت أن بعض الشخصيات كشفت لها جوانب داخل شخصيتها لم تكن تراها في حياتها العادية، مؤكدة أن التمثيل بالنسبة لها أصبح أيضًا وسيلة لاكتشاف الذات.
التنوع هدف درة في أعمالها
أكدت درة أنها تسعى باستمرار إلى التنوع والاختلاف في مشوارها الفني، ليس فقط من خلال اختيار الشخصيات، وإنما أيضًا في طريقة الأداء والتمثيل.
وأوضحت أن رؤيتها لمسيرتها تقوم على «التنوع والاختلاف والتطور» وتتمنى أن يكون ذلك واضحًا للجمهور عند مقارنة الشخصيات التي قدمتها خلال السنوات الماضية.
دلالة اللون الأحمر
تحدثت الفنانة عن علاقتها بالألوان، موضحة أن الأحمر بالنسبة لها لون أنثوي للغاية ويرمز إلى المرأة والأنوثة والقوة.
وأشارت إلى شخصية «ميادة» التي قدمتها في «علي كلاي»، لافتة إلى ارتباط الشخصية بالألوان القوية وظهورها باللون الأحمر على بوستر العمل.
وفي المقابل، ترى أن الشخصيات الرقيقة والناعمة ترتبط أكثر بالألوان الهادئة ودرجات الوردي، مؤكدة أن لديها جانبًا ناعمًا ورقيقًا في حياتها.
محظوظة إني اشتغلت مع يوسف شاهين
تحدثت درة عن تجربتها في بدايات مشوارها الفني مع المخرج الراحل يوسف شاهين من خلال فيلم «هي فوضى»، مؤكدة أنها تعتبر نفسها محظوظة بالعمل معه.
وأشارت إلى أن التجربة كانت مهمة في بداياتها، خاصة أنها جاءت في مرحلة مبكرة من مشوارها الفني.
درة عن يسرا: «العظيمة والجميلة وحبيبة قلبي»
وتطرقت درة إلى مشاركتها في فيلم «الست لما» مع الفنانة يسرا، ووصفتها قائلة: «يسرا العظيمة، الجميلة، حبيبة قلبي وحبيبة قلبنا كلنا».
وأضافت أنها تراها شخصية «بتنوّر وبتشع كده»، مؤكدة سعادتها بالأجواء التي جمعتها بفريق الفيلم، ومن بينهم ياسمين رئيس ودنيا سامي، ووصفت الكواليس بأنها كانت مليئة بالصداقة والانسجام.
درة تكشف كواليس وين صرنا
تحدثت درة عن تجربتها في إخراج وإنتاج الفيلم الوثائقي «وين صرنا»، مؤكدة أن فكرة العمل جاءت من داخلها وشعورها بضرورة توثيق جانب من الأحداث التي شهدتها غزة.
وأوضحت أن الفكرة بدأت منذ نحو عامين، وأنها شعرت وقتها بأن النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحده لا يكفي، رغم إدراكها أن الفيلم نفسه لن يحل المشكلة، لكنها أرادت توثيق شيء شعرت به في تلك الفترة.
أوضحت درة أنها حرصت خلال الفيلم على الاقتراب من التجارب الإنسانية لأهل غزة والتعرف إلى مشاعرهم وحياتهم وأحلامهم بعيدًا عن اختزالهم في صور الأحداث فقط.
وقالت إنها أرادت إظهار أنهم «بشر مثلنا» لديهم أحلام وحياة وكرامة، مشيرة إلى أنها تعلمت منهم دروسًا إنسانية مهمة، خاصة قدرتهم على الاستمرار والإيمان بالحياة رغم الظروف الصعبة التي مروا بها.
دراستي للعلوم السياسية ارتبطت بالقضية الفلسطينية
كشفت درة أن خلفيتها الأكاديمية كان لها دور في ارتباطها بالقضية الفلسطينية، موضحة أنها خريجة علوم سياسية وأن رسالة الماجستير الخاصة بها تناولت اللاجئين الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن هذا الاهتمام قديم بالنسبة لها، وأن دراستها وإيمانها بالقضية إلى جانب الدافع الإنساني حركت بداخلها الرغبة في تقديم «وين صرنا».
أحب الفن أمام الكاميرا وخلفها
وأكدت أنها تحب الفن في حد ذاته، سواء أمام الكاميرا أو خلفها ولا ترى مشكلة في أن تعمل في الإنتاج أو الإخراج دون أن تظهر كممثلة.
وقالت إنها استمتعت جدًا بالعمل خلف الكاميرا، لأن ذلك يمنحها مساحة لامتلاك رؤية خاصة وتحريك الأحداث في إطار هذه الرؤية، موضحة أن الانتقال من التمثيل إلى صناعة العمل من خلف الكاميرا يمنح الفنان مساحة مختلفة للتعبير.
اقرأ أيضا: زينة منصور تكشف كواليس تعاونها مع أحمد العوضي وتعلق على هجوم السوشيال ميديا




















