أثارت شكوى لأحد سكان مدينة الرحاب، حالة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن معاناته المستمرة، بسبب الإزعاج داخل العقار الذي يقيم به، رغم امتلاكه شقة سكنية مرتفعة الثمن أملاً في الحصول على الهدوء والراحة.
وقال المواطن، في منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنه اشترى شقة بمساحة 300 متر داخل الرحاب مجموعة 108، مقابل 12 مليون جنيه منذ ثلاث سنوات، بهدف توفير حياة هادئة ومستقرة له ولأسرته، إلا أن الأمور تغيرت بحسب روايته، بعد انتقال عائلة للسكن في الطابق العلوي.
وأوضح المواطن، أن الشقة التي تعلوه تضم عدة عائلات وأكثر من 15 طفلا، ما تسبب في حالة من الضوضاء المستمرة والجري داخل الشقة حتى ساعات الفجر، مؤكدًا أنه حاول حل الأزمة بعدة طرق، من بينها التواصل مع الأمن وتقديم شكاوى رسمية ومحاضر إزعاج والاستعانة بمحامٍ، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى حل نهائي، على حد قوله.
آراء المواطنين
وتفاعل عدد كبير من المواطنين مع الواقعة، حيث قالت لميا مجدي إن كل مدخل عمارة داخل الرحاب يتضمن بيانات رئيس المباحث المختص بالمنطقة، مشيرة إلى إمكانية التواصل معه مباشرة، مؤكدة أن الجهات الأمنية تتعامل باحترام وجدية مع مثل هذه المشكلات، على حد تعبيرها.
فيما رأت سامية فتوح أن بعض هذه الأزمات لا يتم حلها إلا بالحزم الشديد، معبرة عن غضبها من تكرار وقائع الإزعاج داخل المناطق السكنية.
ومن جانبه، تساءل مصطفى جودة عن سبب اختيار شراء شقة بهذا المبلغ داخل منطقة مزدحمة نسبيًا، معتبرًا أن شراء فيلا أو وحدة أكثر خصوصية داخل كمبوند راقٍ كان قد يكون خيارًا أفضل، متمنيًا انتهاء الأزمة بشكل يرضي جميع الأطراف.
كما أبدى محمد خالد دهشته من قيمة الشقة المذكورة، متسائلًا عن موقعها بالتحديد، مشيرًا إلى أن شراء فيلا في مدينة أخرى ربما كان سيحقق قدرًا أكبر من الهدوء والخصوصية، مضيفًا أنه في حال استمرار الأزمة قد يكون بيع الشقة أحد الحلول المطروحة.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على مشكلات الإزعاج داخل بعض التجمعات السكنية، ومدى حاجة السكان إلى آليات أسرع وأكثر فاعلية للتعامل مع الشكاوى المتعلقة بالهدوء وحقوق الجيرة، خاصة داخل المجتمعات السكنية المغلقة التي يُفترض أن توفر بيئة أكثر راحة واستقرارا للسكان.

أقرأ أيضا ;تحولت من جنة لغابة.. سيدة مدينة الرحاب تروي تفاصيل هجوم كلب مسعور عليها





