أعلنت مؤسسة “أفرولاند للتنمية المستدامة”، استلهامًا لروح ثورة 30 يونيو وإيمانًا بما جاء في بيان 3 يوليو، بدء مرحلة الانتقال والعمل ضمن مبادرة وطنية شاملة لحاضنات ريادة الأعمال تستهدف شباب “جيل زد”، بهدف نشر ثقافة الإنتاج وتحويل الشباب من مرحلة الاستهلاك إلى المشاركة الفعالة في بناء الجمهورية الجديدة.
وقالت المؤسسة، في بيان، إن المبادرة تأتي استجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة، وتهدف إلى تمكين الشباب من الإسهام في مسيرة التنمية، عبر توفير بيئة داعمة لريادة الأعمال، وتحويل الأفكار إلى مشروعات إنتاجية، بما يسهم في مواجهة تحديات الاستقطاب الرقمي والأفكار الهدامة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب لتحقيق طموحاتهم.
وأكد البيان أن ما حققته الدولة المصرية من إنجازات خلال السنوات الماضية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع، مشيرًا إلى أن المشروعات القومية الكبرى، مثل مبادرة “حياة كريمة”، ومشروع “الدلتا الجديدة”، والمجتمعات الزراعية والصناعية والعمرانية الجديدة، تمثل فرصًا حقيقية لتعظيم دور الشباب في التنمية والإنتاج.
وثمنت المؤسسة التضحيات التي قدمتها القوات المسلحة المصرية، التي جمعت بين حماية الوطن والمشاركة في عملية البناء، إلى جانب جهود وزارة الداخلية والقضاء ومختلف مؤسسات الدولة، مؤكدة أن تلك التضحيات أسهمت في ترسيخ دعائم الاستقرار والانطلاق نحو تحقيق التنمية الشاملة.
واختتمت “أفرولاند” بيانها بالتأكيد على أن الحفاظ على الدولة المصرية وتمكين الشباب يمثلان أولوية وطنية، مجددة التزامها بدعم جهود الدولة في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تطبيق شعار المبادرة: “من المشاهدة إلى المشاركة.. ومن الاستهلاك إلى الإنتاج.. ومن الحلم إلى الإنجاز.”




















