كتبت غيداء أشرف حنورة:
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مقطع فيديو تظهر فيه امرأة تضرب وتقهر حماتها من فرط الضرب وتسحبها من شعرها على الدرج، مما أثار غضبا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ما فعلته الزوجة غير أخلاقي ويجب أن يحاسبها القانون.
وظهر والدا الزوجة، ليدعيا أن ابنتهما مسحورة وتعاني من مس شيطاني، وأن أفعالها ضد والدة زوجها كانت أفعالا غير إرادية.
ونجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على الزوجة، وتم احتجازها لحين انتهاء تحريات وتحقيقات النيابة.

من حانبه، قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، في تصريح خاص لبوابة «الحرية»، إن تصرف الزوجة التي انهالت بالضرب على والدة زوجها بالشرقية، يدل على أنها شخصية مفتقرة لأصول التربية، وتفتقد للنسق الديني الذي يجرم ضربها وتعنيفها للآخر، ولا تجيد الرحمة بالضعفاء.
وتابع قائلاً: «متعرفش الثواب والعقاب ومعندهاش معايير للثواب والعقاب في التربية، عندها خلط قيمي وخلط في المفاهيم، وتفتقد للنسق الديني الذي يجرم ضربها وتعنيفها للاخر»، لافتا بأنها تعاني من متلازمة الطفل المدلل، وهذا لأن كل رغباتها مجابة.
وأضاف: «متأكد أنها تحمل نمط الشخصية السادية وهذا يميل إلي تعذيب الآخرين، وتستمتع واللي قدامها بيعاني من كل ألوان العذاب، ومثل هذا السلوك هو سلوك يجرمه الدين والعرف والأخلاق والتربية وجميع القيم السمحة والنبيلة اللي اتربينا عليها».
وأوضح الاستشاري النفسي، أنه يوجد رباعيات الظلام للشخصية، من أسوأ أنواع الشخصيات، وهي: الشخصية النرجسية، والشخصية السادية وغيرها من الشخصيات، في حين أن أسوأ الشخصيات هي الشخصيات السادية، وهي من تكتسب متعتها في عذاب الآخريز أمام عينيها، ويكون شخصا قاسيا جداً.

















