
زار النجم المصري الدولي محمد صلاح، بالإضافة إلى زملائه في فريق ليفربول الإنجليزي، مستشفى ألدر هاي للأطفال لتنظيم فعالية خاصة بمناسبة عيد الميلاد.
جاءت هذه الزيارة بهدف إدخال البهجة والسرور على الأطفال المرضى وتقديم بعض الهدايا لهم.
ونشر الموقع الرسمي لنادي ليفربول تقريرًا مفصلًا عن هذه الزيارة، إذ قام الفريق بزيارة سنوية لمستشفى ألدر هاي للأطفال في فترة ما بعد الظهر يوم الاثنين الماضي، بهدف نشر البهجة والسرور في فترة الاحتفال بعيد الميلاد.
قام يورجن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول، ولاعبو الفريق بزيارة المستشفى المتخصص الذي يقع في ويست ديربي، ويعالج مئات الآلاف من الأطفال سنويًا.
قضوا بعض الوقت في التواصل مع المرضى وعائلاتهم في الأجنحة، استمعوا إلى قصصهم، والتقطوا الصور التذكارية معهم، كما قاموا بتوزيع بعض الهدايا التابعة لنادي ليفربول لإضفاء جو احتفالي على فترة الأعياد. وتم أيضًا لقاء الموظفين والعاملين في المستشفى.
وفي تعليقه على هذه الزيارة، قال كلوب: «أشعر دائمًا بأننا في المكان المناسب عندما نزور هذا المستشفى. إن روح الأهل والعاملين هنا لا يمكن وصفها بكلمات».
وأضاف المدرب: «هناك الكثير من الأخبار الإيجابية هنا، والأجواء مع الممرضات والأطباء وجميع الموظفين هنا مدهشة للغاية، إن الأطفال يحبون أن يكونوا هنا ويشعرون بالسعادة عندما يصلون إلى هذا المكان. قد يكون بعض الأطفال صغارًا الآن، ولكن بعد سنوات قليلة عندما يعرض عليهم آباؤهم الصور التذكارية لهذه الزيارة، سيكونون سعداء جدًا».
وأكمل كلوب قائلاً: “لا يمكن لأحد أن يرغب في أن يكون طفله في المستشفى، ولكن إذا كان الأمر ضروريًا، فأعتقد أن مستشفى ألدر هاي هو المكان المثالي لذلك. لا يمكنني تقدير ما يقوم به هؤلاء الأشخاص بما فيه الكفاية”.
وفي سياق آخر، تعادل فريق ليفربول الذي يشارك فيه اللاعب المصري محمد صلاح مع فريق مانشستر يونايتد في مباراة الكلاسيكو الإنجليزي التي أقيمت يوم الأحد الماضي على ملعب “آنفيلد”. انتهت المباراة بالتعادل السلبي، حيث فشل الفريقان في تسجيل أهداف. وبهذا التعادل، فقد فقد ليفربول صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما ارتفع رصيده إلى 38 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف أرسنال الحاصل على المركز الأول برصيد 39 نقطة. من جهته، يحتل مانشستر يونايتد المركز السابع برصيد 28 نقطة.
تعتبر زيارة لاعبي ليفربول لمستشفى ألدر هاي للأطفال خطوة إنسانية رائعة تعكس اهتمامهم بمجتمعهم ورغبتهم في جلب البهجة والسعادة للأطفال المرضى في فترة الأعياد. وتظل هذه الخطوة مثالًا يحتذى به للاعبين الرياضيين الذين يستخدمون شهرتهم ومكانتهم لتحقيق تأثير إيجابي خارج الملعب.















