عقد عدد من أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع، بمشاركة مجموعة من أمناء المحافظات، اجتماعًا تشاوريًا اليوم السبت، لبحث الأوضاع التنظيمية داخل الحزب، والسبل الكفيلة بتفعيل دور الهيئات الحزبية واستعادة انتظام عملها المؤسسي.
وشارك في الاجتماع كل من: صلاح سليمان، هاني الحسيني، محمد رفعت، أشرف جلال، عاطف بسيوني، أحمد سيد حسن، علاء عصام، وشريف فياض، بينما اعتذر عن الحضور جودة عبد الخالق، محمود عبد الله، سيد أبو زيد، حساني عثمان، محمد عبد الحليم، مصطفى كامل، وأحمد عبد القوي زيدان.
كما حضر من أمناء المحافظات كل من محمد الطمبولي (الدقهلية)، أيمن جلال (الإسماعيلية)، وحمادة فرغلي (سوهاج).
وخلال الاجتماع، ناقش الحاضرون آليات تعزيز العمل الجماعي داخل الحزب، وأعربوا عن رفضهم لما وصفوه بـ”انفراد رئيس الحزب باتخاذ القرارات دون الرجوع إلى الهيئات التنظيمية”، في مخالفة للمادة (7) من لائحة الحزب التي تنص على أن إقامة التحالفات أو التنسيقات السياسية تتم بقرار من المكتب السياسي.
وطالب المجتمعون رئيس الحزب والأمين العام بعقد اجتماع عاجل للأمانة العامة للحزب السبت المقبل، لمناقشة هذه التطورات وإعادة تفعيل دور الهيئات.
كما اقترح المشاركون خارطة طريق لتجاوز الأزمة الحالية، تتضمن انتظام اجتماعات الهيئات القيادية، وبدء الأمانة العامة في إجراءات عقد المؤتمر العام التاسع للحزب قبل نهاية العام الجاري، بعد تأخره عن موعده المقرر باللائحة لمدة عام ونصف.
وشدد المجتمعون على ضرورة استمرار الحوار الحزبي في الأطر الداخلية المغلقة حفاظًا على وحدة الحزب، مع التأكيد على احترام جميع الأعضاء وتجنب أي إساءات شخصية.
وفي ختام الاجتماع، أكد الحاضرون أنه في حال عدم استجابة رئيس الحزب والأمين العام لعقد اجتماع المكتب السياسي الأسبوع المقبل، فسيواصل أعضاء المكتب السياسي اجتماعاتهم بمشاركة أمناء المحافظات، تمهيدًا لعقد اجتماع موسع للأمانة العامة للدعوة لانعقاد المؤتمر العام.





