شهدت المباحثات السعودية الأمريكية في الرياض توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تشمل بدورها عدد من الاتفاقيات ومذكرات النوايا الهامة في المجال الدفاعي، مما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون العسكري وتطوير القدرات الدفاعية السعودية.
وتنص اتفاقيات التعاون في مجال الدفاع على التأسيس لحزمة من الاتفاقيات والإجراءات التي تشمل تنسيق دفاعيا يجمع الرياض وواشنطن
تعزيز قدرات الحرس الوطني:
يشمل ذلك العمل المشترك مع الشركات الأمريكية المتخصصة لضمان توفير الذخائر اللازمة لمختلف أنواع الأسلحة والمعدات التي يستخدمها الحرس الوطني، مع التركيز على الجودة والمواصفات الفنية الحديثة.
تهدف هذه الخطوة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتلبية الاحتياجات العملياتية والتدريبية للقوات بكفاءة وفاعلية، مما يساهم في رفع مستوى الجاهزية القتالية للحرس الوطني في مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
وتضمنت الاتفاقيات خطاب نوايا بين وزارة الحرس الوطني السعودي وعدد من الشركات الأمريكية الرائدة في مجال الصناعات الدفاعية. ويهدف هذا إلى تعزيز قدرات الحرس الوطني في مجالات حيوية تشمل في نفس الوقت رفع مستوى التدريب العسكري لأفراد الحرس الوطني وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
ويرتكز هذا الجانب من التعاون على الاستفادة من الخبرات والإمكانيات الأمريكية المتقدمة في مجالات الإمداد والصيانة والدعم الفني، بهدف ضمان استمرار عمل المعدات والأنظمة العسكرية السعودية بكفاءة عالية وفي أقصى طاقتها التشغيلية، ورفع مستوى الاستعداد القتالي للقوات المسلحة السعودية وتعزيز قدرتها على مواجهة أي تحديات أو تهديدات محتملة، بالإضافة إلى ضمان استدامة العمليات العسكرية والتدريبية بفاعلية.
كما تتضمن الاتفاقيات الدفاعية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بندًا هامًا يهدف إلى تطوير منظومة صيانة متكاملة للأسلحة والمعدات التابعة للحرس الوطني السعودي، وذلك بالاستفادة من الخبرات الأمريكية العريقة في هذا المجال.
ويركز هذا الجانب من التعاون على إنشاء نظام فعال ومستدام لصيانة جميع أنواع الأسلحة والمركبات والمعدات العسكرية التي يستخدمها الحرس الوطني. ويشمل ذلك وضع آليات متطورة للفحص الدوري، وإجراء الإصلاحات اللازمة وفقًا لأعلى المعايير الفنية .
رفع مستوى الجاهزية الفنية والقتالية للحرس الوطني
من المتوقع أن يساهم هذا التعاون في رفع مستوى الجاهزية الفنية والقتالية للحرس الوطني، وإطالة العمر الافتراضي للمعدات، وتقليل التكاليف على المدى الطويل، بالإضافة إلى نقل الخبرات وتدريب الكوادر السعودية على أحدث أساليب الصيانة المتبعة عالميًا.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من رؤية شاملة لتحديث وتطوير القدرات الدفاعية للمملكة العربية السعودية وتعزيز الاعتماد على الذات في المجالات العسكرية واللوجستية.
وتتضمن الاتفاقيات الاستفادة من الخبرات والتقنيات الأمريكية المتقدمة في مجال الصناعات الدفاعية، وذلك لضمان الحفاظ على التفوق التقني للأنظمة العسكرية السعودية.
وتشمل أيضا إدخال تحسينات على الأداء والفاعلية، ودمج أحدث التقنيات في مجالات مثل الاتصالات، والمراقبة، وأنظمة التسليح، مما يمكن القوات المسلحة السعودية من مواكبة التطورات المتسارعة في المجال العسكري والحفاظ على قدرتها على مواجهة التحديات المعاصرة بكفاءة عالية.





















