قال إبراهيم الدراوي، الصحفي المختص في الشأن الفلسطيني، إنه بالرغم من الخلافات بين القاهرة وتل أبيب، إلا أن القاهرة استقبلت مساء أمس زيارة سرية اجتمع فيها رئيس المخابرات المصرية مع رئيس الوفد المفاوض من الموساد والشاباك الإسرائيلي.
وأكد«الدراوي» أن القاهرة قامت بعرض جديد يُقرب وجهات النظر بين حماس وتل أبيب، في ما تم التوصل اليه في مقترحات باريس والدوحة والقاهرة، والمقترح التركي الذي لم يبدأ بعد.
وأشار «الدراوي» إلي أن القاهرة تسعى أن تكون المفاوضات على مرحلتين بدلًا من ثلاث مراحل، وألا يكون هناك هجومًا بريًا على رفح الفلسطينية.
وأوضح أن الوفد الإسرائيلي المفاوض الذي غادر القاهرة مساء أمس، اجتمع بمجلس الحرب الإسرائيلي اليوم، وربما يتوصل لحل وسط.
ويرى«الدراوي» أن الوسط الإسرائيلي في أزمة بعد الفيديوهات المسربة التي نشرتها كتائب القسام، للأسرى الإسرائيلين في غزة، وهذا سيسبب ضغطًا على نتنياهو.
وأن سيكون هناك رد على المقترح المصري خلال 24 ساعة المقبلة، في الزيارة السرية التي لم يُعلَن عنها إلا في الإعلام العبري وبعض المصادر المصرية.
وأكد أن الطرح المصري لم يكن بعيدًا عن الأطروحات السابقة، وهو يعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف.
وربما ستقبل حماس بهدنة طويلة الأمد وليس هدنة كاملة، ولكن ما تريده هو وقف لإطلاق النار وخروج كامل للجيش الإسرائيلي في غزة، وفي الأيام المقبلة سنرى فيديوهات أخرى للأسرى الإسرائيلين لدى حماس.
وتخرج تلك الفيديوهات لتقليب الرأي العام، الدولي والإسرائيلي على «نتنياهو» وبالأخص بعد دعوات الإدانة ومحاكمة «نتنياهو»، بعد المجازر التي ارتكبها في غزة، بعد اكتشاف المقابر الجماعية في ساحات مستشفى الشفاء ومدارس الأونروا.
وأضاف «الدراوي» أن المظاهرات للمستوطنين الإسرائيلين، ومهاجمة الوزراء مثل «بن غفير» وغيره، سيزيد الضغط على الحكومة للتعجيل بإتمام صفقة تبادل الأسرى بين الجانب الإسرائيلي وحماس.






















